وأراد الرَّشيد أن يُولي وكيعًا قضاء الكوفة فامتَنَع (١).
قال يحيى بنُ يمان: لما مات سفيانُ جلس وكيعٌ موضعَه (٢).
وقال القَعْنبي: كنّا عند حمّاد بن زيد، فلمّا خرج وكيعٌ قالوا: هذا راوية سُفيان، فقال: هذا - إن شئتم - أرجحُ من سفيان (٣).
وعن يحيى بن أيّوب المَقَابري قال: ورثَ وكيعٌ من أمِّهِ مئةَ ألفِ درهم (٤).
وقال يحيى بنُ أكثم: صحبتُ وكيعًا في السَّفَر والحَضَر، فكان يصوم الدَّهر، ويختم القرآنَ كل ليلَة (٥).
وقال ابنُ مَعين: وكيعٌ في زمانه كالأوزاعي في زمانه (٦).
وقال أحمد: ما رأيتُ أوعى للعلم، ولا أحفظَ من وكيع (٧).
وقال يحيى (٨): ما رأيتُ أفضلَ منه، يقوم الليل، ويسردُ الصوم، ويُفتي بقول أبي حَنيفة، وكان يحيى القطان يفتي بقول أبي حنيفة أيضًا.
(١) تاريخ بغداد: ١٣/ ٤٦٧. (٢) تاريخ بغداد: ١٣/ ٤٦٩. (٣) المصدر السابق. (٤) المصدر السابق. (٥) تاريخ بغداد: ١٣/ ٤٧٠. (٦) تاريخ بغداد: ١٣/ ٤٧٤. (٧) المصدر السابق. (٨) يعني ابن معين، والخبر في "تاريخ بغداد" ١٣/ ٤٧٠ - ٤٧١.