قال الزُّهري: قد احتوى هذا ما بين جنبيّ من العلم (٣).
وقال الأوزاعي: ما أحدٌ أثبتَ في الزهري من الزُّبَيدي (٤).
وقال أبو داود: ليس في حديثه خطأ (٥).
وقال الزُّبيدي: أقمتُ بالرُّصافة (٦) مع الزُّهريِّ عشرَ سِنين.
وقال ابنُ سعد: كان أعلمَ أهلِ الشام بالفتوى والحديث (٧).
قيل: مات في المحرّم سنة تسع وأربعين ومئة، وله سبعون سنة، رحمه اللَّه تعالى.
(١) بفتح الحاء والراء المخففة المهملتين وفي آخرها الزاي: هذه النسبة إلى "حراز" وهو بطن من ذي الكلاع من حِمير. (أنساب السمعاني): ٤/ ٩٢. (٢) بضم الميم -وقيل بفتحها- وسكون القاف وفتح الراء وبعدها الهمزة: هذه النسبة إلى "مقراء" قرية بدمشق. (اللباب): ٣/ ٢٤٧. (٣) الجرح والتعديل: ٨/ ١١٢. (٤) تهذيب الكمال: ورقة ١٢٨٤. (٥) تهذيب الكمال: ورقة ١٢٨٥. (٦) يعني: رصافة هشام بن عبد الملك في غربي الرقة، بناها هشام لما وقع الطاعون بالشام، وكان يسكنها في الصيف. والخبر في "تاريخ أبي زرعة الدمشقي": ١/ ٤٣٢. (٧) طبقات ابن سعد: ٧/ ٤٦٥.