٣٥٥٦ - حدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال أنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن رجل من بهز: أن رسول الله ﷺ مر بالروحاء، فإذا هو بحمار وحش عقير، فيه سهم قد مات فقال رسول الله ﷺ: دعوه حتى يجيء صاحبه، فجاء البهزي فقال: يا رسول الله: هي رميتي فكلوه، فأمر أبا بكر ﵁ أن يقسمه بين الرفاق وهم محرمون، ثم سار حتى إذا كان بالأثاية (١) إذا هو بظبي مستظل في حقف جبل، فيه سهم وهو حي، فقال رسول الله ﷺ لرجل:"قف ها هنا لا يراه أحد حتى يمضي الرفاق"(٢).
٣٥٥٧ - حدثنا يونس قال: أنا ابن وهب، أن مالكا حدثه، عن يحيى بن سعيد أنه قال: أخبرني محمد بن إبراهيم … ثم ذكر بإسناده مثله (٣).
= وأخرجه الدارمي (١٨٢٩)، وأحمد (١٣٨٣) من طريق أبي عاصم، عن ابن جريج به. وأخرجه أبو يعلى (٦٥٨)، والشاشي (١٢ - ١٣) من طريق فليح بن سليمان، عن محمد بن المنكدر به، ولم يذكر معاذا وقال الدارقطني في العلل ٤/ ٢١٦: والصواب حديث ابن جريج وهو حفظ إسناده. (١) بفتح الهمزة: هي اسم منهل بين الرويثة والعرج. (٢) إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (١٥٧٤٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٣٨٢)، والطبراني في الكبير (٥٢٨٣)، والبيهقي ٥/ ١٨٨ من طريق يزيد بن هارون به. (٣) إسناده صحيح. وهو في موطأ مالك ١/ ٤٧٢، ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (٨٣٣٩)، والنسائي في المجتبى ٥/ ١٨٢ - ١٨٣، وابن =