وقال: حسن. قال: ويروى عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان. ورواه بعضهم عن أيوب بهذا الإِسناد، ولم يرفعه.
وقال الإِمام أحمد (١٣٦٧): [حدثنا عبد الرحمن][١] حدثنا حماد بن زيد، عن أبوب، عن أبي قلابة قال: وذكر أبا أسماء وذكر ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير [ما][٢] بأس، فحرام عليها رائحة الجنة".
وهكذا رواه أبو داود، وابن ماجة، وابن جرير من حديث حماد بن زيد - به.
(طريق أخرى): قال ابن جرير (١٣٦٨): حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن ليث، عن أبي إدريس، عن ثوبان مولى رسول الله، ﷺ، عن النبي، ﷺ، أنه قال:"أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس، حرم الله عليها رائحة الجنة". وقال:"المختلعات هنّ المنافقات".
ثم رواه ابن جرير والترمذي جميعًا (١٣٦٩): عن أبي كريب، عن مزاحم بن ذَوّاد [٣] بن عُلْبَة، عن أبيه، عن ليث -[هو ابن أبي سليم][٤]- عن أبي الخطاب، عن أبي زرعة، عن أبي إدريس، عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: "المختلعات هنّ المنافقات". ثم قال الترمذي: غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي.
(حديث آخر): قال ابن جرير (١٣٧٠): حدثنا أبو كريب، حدثنا حفص بن بشر، حدثنا
(١٣٦٧) - المسند (٥/ ٢٨٣)، والدارمي في الطلاق، باب: النهي عن أن تسأل المرأة زوجها طلاقها حديث (٢٢٧٥)، وأبو داود في الطلاق، باب في الخلع حديث (٢٢٢٦)، وابن ماجة في الطلاق، باب: كراهية الخلع للمرأة حديث (٢٠٥٥)، والطبري في تفسيره (٤ /، ٥٧، ٥٧١) (٤٨٤٤) والحاكم (٢/ ٢٠٠)، والبيهقي (٧/ ٣١٦) من طريق حماد به، وأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ١٨٢) عن أبي أسامة عن أيوب به. (١٣٦٨) - تفسير الطبري (٤/ ٥٦٨) (٤٨٤٠)، وهو عبارة عن حديثين: الأول تقدم من حديث أبي أسماء الرحبي عن ثوبان، والثاني يأتي بعد هذا. (١٣٦٩) - أخرجه الترمذي في الطلاق، باب: ما جاء في المختلعات حديث (١١٨٦)، والطبري في تفسيره (٤/ ٥٦٨) (٤٨٤١) بالإسناد المذكور، قال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي" قلت: زواد بن علبة، وليث ضعيفان، وأبو الخطاب، وأبو زرعة مجهولان. (١٣٧٠) - تفسير الطبري (٤/ ٥٦٨، ٥٦٩) (٤٨٤٢)، وإسناده ضعيف، ذكره الهيثمي في مجمع =