قال البخاري (١): قال ابن عباس: ﴿الْأَنْفَالِ﴾ الغنائم. حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا سعيد بن سليمان، أخبرنا [٢] هُشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس،﵄: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. أما ما علَّقه عن ابن عباس، فكذلك رواه على بن أبي طلحة، عن ابن عباس (٢) أنه قال: ﴿الْأَنْفَالِ﴾ الغنائم، كانت لرسول الله، ﷺ، خالصة، ليس لأحد منها شيء. وكذا قال مجاهد، وعكرمة، وعطاء، والضحاك، وقتادة، وعطاء الخراساني، ومقاتل بن حيان، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغير واحد: إنها الغنائم (٣). وقال الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس (٤) أنه قال: ﴿الْأَنْفَالِ﴾ المغانم [٣]، قال فيها لبيد [٤]:
وقال ابن جرير (٦): حدثني يونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن ابن
(١) - رواه البخاري، كتاب التفسير برقم (٤٦٤٥). (٢) - تفسير ابن جرير (٣/ ١٥٦٣٣). (٣) - تفسير ابن جرير (٣/ ١٥٦٢٨: ١٥٦٣٧). (٤) - إسناده ضعيف جدًّا؛ من أجل الكلبي. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة، وابن المنذر فيما عزاه إليهما السيوطي في الدر (٣/ ٢٩٥). (٥) - البيت في تفسير ابن جرير (١٣/ ٣٦٦) ولسان العرب مادة (نفل). (٦) - رواه مالك في الموطأ (٢/ ٣٦٣) ومن طريقه ابن جرير في تفسيره برقم ١٥٦٤٦ - (١٣/ ٣٦٤).=