ربنا تعالى ثم لم تخرج له عن كل أهل ومال. ثم سكت هنيهة ثم قال: والله [لما كلفنا][١] ربنا أهون من ذلك لقد [٢] تجاوز لنا عما دون الكبائر [فما لنا ولها][٣]. وتلا ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ الآية.
[(أقوال ابن عباس في ذلك)]
روى ابن جرير (٣٢٨) من حديث المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن طاوس، قال: ذكروا عند ابن عباس الكبائر، فقالوا: هي سبع. فقال: هى [٤] أكثر من سبع وسبع قال: سليمان فلا [٥] أدري كم قالها من مرة.
وقال ابن أبي حاتم (٣٢٩): حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا قبيصة، حَدَّثَنَا سفيان، عن ليث، عن طاوس، قال: قلت لابن عباس ما السبع الكبائر؟ قال: هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع.
[ورواه ابن جرير، عن ابن حميد، عن جرير عن ليث، عن طاوس، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: أرأيت الكبائر السبع التي ذكرهنّ الله ما هنّ؟ قال: هن إلى السبعين أدنى منهن إلى سبع][٦].
وقال عبد الرزاق (٣٣٠): أنا معمر، عن ابن [٧] طاوس، عن أبيه، قال: قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ قال: هن إلى السبعين أقرب. وكذلك [٨] قال: أبو العالية الرياحي ﵀ ..
وقال ابن جرير (٣٣١): حدّثنا المثنى حَدَّثَنَا أبو حذيفة، حَدَّثَنَا شبل، عن قيس بن سعد، عن
(٣٢٨) - تفسير ابن جرير (٨/ ٩٢٠٣) حدثنى محمد بن عبد الأعلى فال: حدثنا معتمر به، وأخرجه أيضًا (٨/ ٩٢٠٤) حدثنى يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن علية عن سليمان التيمى به نحوه. (٣٢٩) - تفسير ابن أبى حاتم (٣/ ٥٢١٦) ورواه ابن جرير (٨/ ٩٢٠٨) ثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير عن ليث به، وليث هو ابن أبى سليم ضعف لاختلاطه، لكنه متابع كما تقدم ويأتى. (٣٣٠) - تفسير عبد الرزاق (١/ ١٥٥) ومن طريقه ابن جرير (٨/ ٩٢٠٩) والبيهقى فى "الشعب" (١/ رقم ٢٩٤). (٣٣١) - تفسير ابن جرير (٨/ ٩٢٠٧) وأخرجه ابن أبى حاتم فى تفسيره (٣/ ٥٢١٧) من طريق زيد بن أبى الزرقاء ثنا شبل به، وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات من رجال "التهذيب".