ﷺ، فقال: يا رسول الله، أرأيت قول الله ﷿: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ أين الثالثة؟ قال:"التسريح بإحسان".
ورواه عبد بن حميد في تفسيره (١٣٦١)، ولفظه: أخبرنا يزيد بن أبي حكيم، عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، أن [١] أبا رزين الأسدي يقول: قال رجل: يا رسول الله؛ أرأيت قول الله: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾، فأين الثالثة؟ قال:"التسريح بإحسان الثالثة".
ورواه الإمام أحمد أيضًا (١٣٦٢)، وهكذا رواه سعيد بن منصور، عن خالد بن عبد الله، و [٢][إسماعيل بن زكريا وأبي معاوية [٣] عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين - به.
وهكذا [٤] رواه [ابن مردويه أيضًا: من طريق][٥] قيس بن الربيع، عن إسماعيل ابن سميع، عن أبي رزين - به مرسلًا.
ورواه ابن مردويه أيضًا [٦](١٣٦٣): من طريق عبد الواحد بن زياد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس بن مالك، عن النبي، ﷺ، فذكره.
ثم قال: حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن عبد الرحيم، حدَّثنا أحمد بن يحيى، حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة، حدثنا ابن [٧] عائشة، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك
= إلى وكيع، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد، وأبو داود في ناسخه وابن جرير، وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس وابن مردويه، والبيهقي، وهو مرسل فإن أبا رزين تابعي لا صحبة له. (١٣٦١) - ورواه الطبري في تفسيره (٤/ ٥٤٥) (٤٧٩٢، ٤٧٩٣) من طريق يحيى بن سعيد وابن مهدي، كلاهما عن سفيان. الثوري به. (١٣٦٢) - عزاه المصنف هنا للمسند وكذا السيوطي في الدر لكن وهمه العلامة أحمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري (٤/ ٥٤٦) فقال: (ووهم الحافظ ابن كثير ﵀ وهمًا شديدًا، إذ نسب هذا الحديث المرسل لرواية المسند). ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٣٤٠) من طريق سعيد بن منصور به، ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٥٩) عن أبي معاوية به. (١٣٦٣) - ورواه الدارقطني في السنن (٤/ ٤) من طريق ليث بن حماد، عن عبد الواحد بن زياد به، وقال: =