يعني ابن إبراهيم -حدثنا إبراهيم -يعني الصائغ - عن عطاء: في [١] اللغو في اليمين، قال: قالت عائشة: إنّ رسول الله، ﷺ، قال:" [][٢] هو كلام الرجل في بيته: كلا والله، وبلى [٣] والله".
ثم قال أبو داود: رواه داود بن أبي الفرات، عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن عائشة موقوفًا، ورواه الزهري، وعبد الملك، ومالك بن مغول كلهم، عن عطاء، عن عائشة موقوفًا، أيضًا
(قلت): وكذا رواه ابن جريج، وابن أبي ليلى، عن عطاء، عن عائشة موقوفًا، ورواه ابن جرير (١٣٢٧): عن هناد [٤]، عن وكيع، وعبدة، وأبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة في قوله: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْو فِي أَيمَانِكُمْ﴾ قالت [٥]: لا والله، وبلى [٦] والله.
ثم رواه: عن محمد بن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن هشام، عن أبيه، عنها. وبه، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن القاسم، عنها. وبه عن سلمة [٧]، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عنها.
وقال عبد الرزاق (١٣٢٨): أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة في قوله: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْو فِي أَيمَانِكُمْ﴾ قالت [٨]: هم القوم يتدارءون في الأمر، فيقول هذا: لا والله، وبلى والله وكلا والله. يتدارءون في الأمر: لا تعقد عليه قلوبهم.
وقد قال ابن أبي حاتم (١٣٢٩): حدَّثنا هارون بن إسحاق الهمداني، حدَّثنا عبدة -يعني ابن
(١٣٢٧) - تفسير الطبري (٤/ ٤٢٨) (٤٣٧٧). (١٣٢٨) - أخرجه الطبري في تفسيره (٤/ ٤٢٩) (٤٣٨٣) بسنده إلى عبد الرزاق وعزاه السيوطي في الدر المنثور (١/ ٤٨٠) إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه البخاري في صحيحه في التفسير، باب: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْو فِي أَيمَانِكُمْ﴾ حديث (٤٦١٣)، وفي الإيمان والنذور، باب: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْو فِي أَيمَانِكُمْ﴾ حديث (٦٦٦٣)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٧٣١٦) من حديث هشام بن عروة عن أبيه كه بمعناه. (١٣٢٩) - تفسير ابن أبي حاتم (٢/ ٤٠٨) (٢١٥٢).