للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[وهل لك من مالك] [١] إلا ما أكلت فأفنيت، وما لبست فأبليت، وما تصدّقت فأمضيت، وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس".

وفي مسند الإِمام أحمد عن النبي، ، أنه قال: "الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له" (١٢٠٥).

﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَينَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إلا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَينَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢١٣)

قال ابن جرير (١٢٠٦): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، أخبرنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان بين نوح وآدم عشرة قرون، كلهم علي شريعة من الحق، فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، قال: وكذلك هي في قراءة عبد الله (كان الناس أمّة واحدة فاختلفوا).

ورواه الحاكم في مستدركه: من حديث بندار، [] [٢] محمد بن بشار ثم قال: صحيح الإِسناد [٣] ولم يخرجاه.

وكذا روى أبو جعفر الرازي (١٢٠٧): عن أبي العالية، عن أبي بن كعب أنه كان يقرؤها: (كان الناس أمّة واحدة فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين).


(١٢٠٥) - المسند (٦/ ٧١) (٢٤٥٣٠) من حديث حسين بن محمد، قال: ثنا دويد، عن أبي إسحاق، عن عروة، عائشة . وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٨٨) لأحمد وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير دويد وهو ثقة".
(١٢٠٦) - تفسير الطبري (٤/ ٢٧٥) (٤٠٤٨)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٥٤٦، ٥٤٧) عن أبي نصر الخفاف، عن أحمد بن سلمة، عن محمد بن بشار به.
(١٢٠٧) - أخرجه الطبري في تفسيره (٤/ ٢٧٧، ٢٧٨) (٤٠٥٤).