للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال أحمد (١١٤٥): حدَّثنا أسباط، حدَّثنا الحسن بن عمرو الفقيمي [١]، عن [أَبى] [٢] أمامة التيمي قال: قلت لابن عمر: أنا نكري فهل لنا من حج؟ قال: أليس تطوفون [٣] بالبيت، وتأتون المعروف [٤]، وترمون الجمار، وتحلقون رءوسكم؟ قال: قلنا: بلى. فقال ابن عمر: جاء رجل إلى [٥] النبي، صلى الله عليه رسلم، فسأله عن الذي سألتني فلم يجبه حتَّى نزل عليه جبريل بهذه الآية: ﴿لَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ فدعاه النبي فقال: "أنتم حجاج".

وقال عبد الرزاق (١١٤٦): أخبرنا الثَّوري، عن العلاء بن المسيب، عن رجل من بني تميم قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن! إنا قوم نكري، ويزعمون أنَّه ليس لنا حج، قال: ألستم تحرمون كما يحرمون، وتطوفون كما يطوفون، وترمون كما يرمون، قال: بلى. قال: فأنت حاج، ثم قال ابن عمر: جاء رجل إلى النبي، ، فسأله عما سألت عنه فنزلت هذه الآية: ﴿لَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾.

ورواه عبد [بن حميد في تفسيره] [٦]: عن عبد الرزاق، به.

وهكذا روى هذا الحديث ابن حذيفة: عن الثَّوري مرفوعًا، وهكذا روي من غير هذا الوجه مرفوعًا (١١٤٧).

فقال ابن أبي حاتم: حدَّثنا الحسن بن عرفة، حدَّثنا عباد بن العوام] [٧]، عن العلاء بن المسيب، عن أبي أمامة التيمي قال: قلت لابن عمر: أنا أناس نكري في هذا الوجه إلى


(١١٤٥) - أسباط: ثقة، ضُعِّف في الثَّوري. والحسن بن عمرو: ثقة ثبت. وأَبو أمامة: قال المنذري: لا يعرف اسمه، روى عنه العلاء بن المسيب والفقيمي، وقال أَبو زرعة: لا بأس به. وفي التقريب: مقبول -أي عند المتابعة- والحديث في السند (٢/ ١٥٥) (٦٤٣٤). ورواه أَبو داود في المناسك، باب: الكري برقم (١٧٣٣). من طريق العلاء بن المسيب عن أبي أمامة به. ورواه ابن خزيمة في صحيحه برقم (٣٠٥١) من طريق مروان بن معاوية عن العلاء بن المسيب، له. ورواه الطبري (٤/ ١٦٤) رقم (٣٧٦٥).
(١١٤٦) - رواه الطبري في تفسيره (٤/ ١٦٩) (٣٧٨٩) من طريق عبد الرزاق، به.
(١١٤٧) - سنن سعيد بن منصور برقم (٣٥٢).