وقال ابن جرير (١١٤١): حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا هشيم، أخبرنا حجاج، عن عطاء، عن ابن عبَّاس أنَّه قال:(ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم في مواسم الحج).
وقال علي بن أبي طلحة (١١٤٢): عن ابن عبَّاس في هذه الآية: لا حرج عليكم في الشراء، والبيع قبل الإحرام وبعده، وهكذا روى العوفي عن ابن عبَّاس.
وقال وكيع (١١٤٣): حدَّثنا طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء، عن ابن عبَّاس: أنَّه كان يقرأ (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم في مواسم الحج).
ورواه عبد بن حميد، عن محمد بن الفضل، عن حمَّاد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد، سمعت ابن الزُّبَير يقرأ [﴿لَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ في مواسم الحج][١] وهكذا فسرها مجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومنصور بن المعتمر، وقَتَادة، وإبراهيم النخعي، والربيع بن أنس، وغيرهم.
وقال ابن جرير (١١٤٤): حدَّثنا الحسن بن عرفة، حدَّثنا شبابة بن سوار، حدَّثنا شعبة، عن أبي أميمة قال: سمعت ابن عمر سئل عن الرجل بحج ومعه تجارة فقرأ ابن عمر ﴿لَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾.
وهذا موقوف وهو قوي جيد، وقد روي مرفوعًا.
(١١٤١) - تفسير ابن جرير (٤/ ١٦٦) رقم (٣٧٧٢). (١١٤٢) - تفسير الطبري (٤/ ١٦٢) رقم (٣٧٦١). (١١٤٣) - تفسير الطبري (٤/ ١٦٥) رقم (٣٧٦٨). وطلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي: قال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال أحمد: لا شي متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء ضعيف. وقال الجوزجاني: غير مرضي في حديثه. وقال أبو حاتم: ليس بقوي بين عندهم. وقال البخاري: ليس بشيء، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه. وقال أَبو داود: ضعيف. وقال النَّسائي: متروك الحديث. وقال أيضًا: ليس بثقة. وروى له ابن عدي أحاديث وقال روى عنه قوم ثقات وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال الدارقطني: ضعيف. وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه. وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب (التهذيب). (١١٤٤) - تفسير الطبري (٤/ ١٦٥) رقم (٣٧٧٠).