للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حمدك واسترجع. قال: ابنوا له بيتًا في الجنة وسموه بيت الحمد".

ثم رواه عن علي بن إسحاق، عن عبد الله بن المبارك، فذكره.

وهكذا رواه الترمذي، عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك به، وقال: حسن غريب. واسم أبي سنان عيسى بن سنان.

﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيتَ أَو اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (١٥٨)

قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة؛ قالت: قلت: أرأيت قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيتَ أَو اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾. قلت: فوالله ما على أحد جناح ألّا [١] يتطوّف بهما. فقالت عائشة: بئسما قلت يا بن أختي؛ [إنها لو كانت] [٢] على ما أوّلتها [٣] عليه، كانت فلا جناح عليه ألّا [٤] يطوّف بهما، ولكنها إنما أنزلت؛ أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا [] [٥] يهلون لمناة الطاغية، التي كانوا يعبدونها عند المشلل [٦]، وكان من أهل لها يتحرَّج أن يطوّف بالصفا رالمررة، فسألوا عن ذلك رسول الله ،


= وعزاه الألباني في الصحيح (٣/ ٣٩٨) للثقفي في "الثقفيات" (٣/ ١٥ / ٢). عن عبد الحكم بن ميسرة الحارثي أبي يحيى: ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري مرفوعًا. وقال: غريب من حديث الثوري لا أعرفه إلا من هذا الوجه، ورواه الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب وغيره عن أبي موسى الأشعري . وحسنه الألباني بمجموع الطرق انظر الصحيحة (١٤٠٨).