قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة؛ قالت: قلت: أرأيت قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيتَ أَو اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾. قلت: فوالله ما على أحد جناح ألّا [١] يتطوّف بهما. فقالت عائشة: بئسما قلت يا بن أختي؛ [إنها لو كانت][٢] على ما أوّلتها [٣] عليه، كانت فلا جناح عليه ألّا [٤] يطوّف بهما، ولكنها إنما أنزلت؛ أن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا [][٥] يهلون لمناة الطاغية، التي كانوا يعبدونها عند المشلل [٦]، وكان من أهل لها يتحرَّج أن يطوّف بالصفا رالمررة، فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ،
= وعزاه الألباني في الصحيح (٣/ ٣٩٨) للثقفي في "الثقفيات" (٣/ ١٥ / ٢). عن عبد الحكم بن ميسرة الحارثي أبي يحيى: ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري مرفوعًا. وقال: غريب من حديث الثوري لا أعرفه إلا من هذا الوجه، ورواه الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب وغيره عن أبي موسى الأشعري ﵁. وحسنه الألباني بمجموع الطرق انظر الصحيحة (١٤٠٨).