للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[حدثنا] [١] عباد بن زياد، عن أمه عن فاطمة بنة الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، عن النبي ؛ قال: "ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكرها وإن طال عهدها -وقال عباد: قدم عهدها- فيحدث لذلك استرجاعًا، إلَّا جدّد الله له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب".

ورواه ابن ماجة (٩٠١) في "سننه"، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن هشام بن [٢]، زياد، عن أمه عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها.

وقد رواه إسماعيل بن علية، ويزيد بن هارون، عن هشام بن [٣] زياد، عن أبيه (كذا) [٤]، عن فاطمة، عن أبيها.

وقال الإمام أحمد (٩٠٢): حدثنا يحيى بن إسحاق السالحيني، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان؛ قال: دفنت ابنًا لي، فإني لفي القبر إذ أخذ بيدي أبو طلحة -يعني الخولاني- فأخرجني، وقال لي [٥]: ألا أبشرك. قلت: بلى. قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن ابن [٦] عرزب، عن أبي موسى؛ قال: قال رسول الله : "قال الله: يا ملك الموت؛ قبضت ولد عدي؛ قبضت قرة عينه وثمرة فؤاده. قال: [نعم. قال] [٧]: فماذا [٨]، قال: قال:


= ابن زياد: صوابه: قال عباد: ابن زياد. أي أن عباد بن عباد حين سمى شيخه ذكر اسم أبيه لا كنيته. وأما يزيد بن هارون فذكر الكنية فقط. وانظر الحديث التالي.
(٩٠١) - إسناده ضعيف جدًّا والحديث في سنن ابن ماجة، في الجنائز، باب: ما جاء في الصبر على المصيبة برقم (١٦٠٠) وقال البوصيري في الزوائد (١/ ٥٢٨): هذا إسناد فيه هشام بن زياد وهو ضعيف، هكذا رواه ابن أبي شيبة في مسنده، ورواه أحمد بن منيع في مسنده: حدثنا يزيد، أنبأ هشام بن أبي هشام، عن أمه عن فاطمة بنت الحسين-. فذكره بإسناده ومعناه، وقد اختلف النسخ: هل هو عن أبيعه أو عن [عمه]- كذا في الزوائد- ولا يعرف لهما حال.
ورواه يعقوب بن إبراهيم الدورقي عن ابن علية، عن هشام بن زياد، عن أبيه، عن فاطمة، وتابعه أحمد بن أبي السرح، عن يزيد بن هارون، عن هشام.
(٩٠٢) - حسن، والحديث في المسند برقم ١٩٧٧٩ - (٤/ ٤١٥). وأخرجه الترمذي في كتاب الجنائز، باب: فضل المصيبة إذا احتسب، حديث (١٠٢١) (٣/ ٣٤١). وعبد بن حميد (٥٥١). وابن حبان في كتاب الجنائز، باب: ما جاء في الصبر وثواب الأمراض، حديث (٢٩٤٨) (٧٢١٠). ونعيم بن حماد في زوائد الزهد لابن المبارك (١٠٨). كلهم من طريق حماد بن سلمة به. وقال الترمذي: حسن غريب.=