فصول الكتاب

ثم قال: حدثني المثنى (٥٦٢)، حدثنا آدم، حدثنا أبو جعفر، عن قتادة قال: بلغنا أن عمر أقبل إلى [١] اليهود يومًا، فذكر نحوه، وهذا [] [٢] أيضًا منقطع، وكذلك رواه أسباط، عن السدّي، عن عمر مثل هذا أو نحوه، وهو منقطع أيضًا.

وقال ابن أبي حاتم (٥٦٣): حدثنا محمد بن عمار، حدثنا عبد الرحمن [يعني الدَّشْتَكي] [٣]، حدثنا [٤] أبو جعفر، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن يهوديًّا لقي [٥] عمر بن الخطاب فقال: إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدوّ لنا. فقال عمر: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَال فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ﴾ قال: فنزلت على لسان عمر، ﵁.

[ورواه عبد بن حميد، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، عن أبي جعفر هو الرازي] [٦].

وقال ابن جرير (٥٦٤): حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين بن [٧] عبد الرحمن، عن ابن أبي ليلى في قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ قال: قالت اليهود للمسلمين: لو أن ميكائيل كان هو [٨] الذي ينزل عليكم لتبعناكم؛ فإنه ينزل بالرحمة والغيث، وإن جبريل ينزل بالعذاب والنقمة، فإنه [عدوّ لنا] [٩]، قال: فنزلت هذه الآية.

[حدثني (٥٦٥) يعقوب، قال] [١٠]: حدثنا هشيم، أخبرنا عبد الملك، عن عطاء بنحوه.

وقال عبد الرزاق (٥٦٦): أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ قال: قالت اليهود: إن جبريل [عدوّ لنا] [١١]؛ لأنه ينزل بالشدة والسَّنَة، وإن ميكائيل ينزل


(٥٦٢) - تفسير ابن جرير ١٦١١ - (٢/ ٣٨٣)، وإسناده منقطع بين قتادة، وعمر.
(٥٦٣) - تفسير ابن أبي حاتم ٩٦٧ - (١/ ٢٩١)، وهذا منقطع، ابن أبي ليلى لم يدرك عمر.
(٥٦٤) - تفسير أبي جرير برقم ١٦١٥ - (٣/ ٣٨٦).
(٥٦٥) - تفسير ابن جرير برقم ١٦١٦ - (٣/ ٣٨٦).
(٥٦٦) - تفسير عبد الرزاق (١/ ٥٣).
_________
[١]- في خ: "على".
[٢]- في ت: [في تفسير آدم وهو].
[٣] ما بين المعكوفتين سقط من: خ.
[٤]- في ز، خ: "أخبرنا".
[٥]- في ز: أتى.
[٦]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز، خ.
[٧]- في خ: "عن".
[٨]- سقط من: ز، خ.
[٩]- ما بين المعكوفتين في خ: "لنا عدو".
[١٠]- ما بين المعكوفتين سقط من: ز، خ.
[١١]- في خ: "عدونا".