للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فزيادة كبد الحوت، وإذا سبق [ماء الرجل] [١] ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة نزعت أنثى [٢] " قال: أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله. يا رسول الله، إنّ اليهود قوم بُهتٌ، وإنهم [] [٣] إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني، فجاءت اليهود فقال [لهم النبي ] [٤]: "أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟ " قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا قال: "أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ " فقالوا: أعاذه الله من ذلك! فخرج عبد الله فقال: أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد [٥] أن محمدًا رسول الله، فقالوا: هو [٦] شَرُّنا وابنُ شَرِّنا؛ فانتقصوه فقال [٧]: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله.

انفرد به البخاري من هذا الوجه.

وقد أخرجه [٨] (٥٥٦) من وجه آخر عن أنس بنحوه.

وفي صحيح مسلم (٥٥٧)، عن ثوبان مولى رسول الله ، قريب من هذا السياق، كما سيأتي في موضعه. [إن شاء الله تعالى] [٩] وحكاية البخاري [كما تقدم] [١٠] عن عكرمة هو المشهور أن "إيل" هو الله. وقد رواه سفيان الثوري، عن خصيف، عن عكرمة.

[ورواه عبد بن حميد، عن إبراهيم بن الحكم، عن أبيه عن عكرمة] [١١] ورواه ابن جرير (٥٥٨)، عن الحسين بن يزيد الطحان، عن إسحاق بن منصور، عن قيس بن [١٢] عاصم، عن عكرمة أنه قال: إن [١٣] جبريل اسمه عبد الله، وميكائيل: اسمه [١٤] عبيد الله، إيل: الله.

ورواه نريد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، مثله سواء. كذا قال غير واحد من السلف


(٥٥٦) - صحيح البخاري في أحاديث الأنبياء، باب: خلق آدم وذريته برقم (٣٣٢٩) من طريق مروان بن معاوية عن حميد، عن أنس، وصحيح البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب (٥١) برقم (٣٩٣٨) من طريق بشر بن المفضل، عن حميد، عن أنس.
(٥٥٧) - صحيح مسلم، كتاب الحيض برقم ٣٤ - (٣١٥).
(٥٥٨) - تفسير ابن جرير برقم ١٦٢١ - (٣/ ٣٩٠).