عُمَارة] [١]، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ؛ قال:"يُلقَي في النار وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه فيها، فتقول: قَط قط"(٢٤).
وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تزال جهنم يلقي فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلي بعض، وتقول: قَط قَطْ، وعزتك وكرمك. ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقًا آخر، فيسكنهم [٢] في فضول الجنة (٢٥).
ثم رواه مسلم من حديث قتادة بنحوه (٢٦). و [قد][٣] رواه أبان العطار وسليمان التيمي، عن قتادة، بنحوه (٢٧).
(حديث آخر) قال البخاري: حدثنا محمد بن موسى القَطّان، حدثنا أبو سفيان الحِميري سَعيد بن يحيى بن مهدي، حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة -رفعه، وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان-: "يقال لجهنم: هل امتلأت، وتقول: هل من مزيد، فيضع الرب ﷿ قدمه عليها، فتقول: قَط قَطْ" (٢٨).
[ورواه أيوب][٤]، وهشام بن حسان [٥]، عن محمد بن سيرين به.
(طريق أخرى) قال البخاري: وحدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا
(٢٤) - أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾، حديث (٨٤٨) (٨/ ٥٩٤). (٢٥) - أخرجه أحمد (٣/ ٢٣٤) (١٣٤٨٢) بهذا الإسناد، وسعيد هو ابن أبي عروبة وهو من أثبت الناس في قتادة. وعبد الوهاب: هو ابن عطاء، صدوق ربما أخطأ. وانظر التالي. (٢٦) - وأخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾، حديث (٤٨٤٨) (٨/ ٥٩٤). ومسلم في كتاب: الجنة، باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، حديث (٣٧/ ٢٨٤٨) (١٧/ ٢٦٨). كلاهما من طريق قتادة بنحو حديث أحمد. (٢٧) - أخرجه مسلم عقب الحديث السابق. (٢٨) - أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: ﴿وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيد﴾، حديث (٤٨٤٩) (٨/ ٥٩٥)، وطرفاه في [٤٨٥٠، ٧٤٤٩].