على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليت على [إبراهيم و على][١] آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. وبارك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركت على إبراهيم وعلى [٢] آل إبراهيم، إنك حميد مجيد".
وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: "وعلينا معهم".
ورواه الترمذي بهذه الزيادة (٢٠١).
ومعنى قولهم: أما السلام عليك فقد عرفناه، هو الذي في التشهد الذي كان يعلمهم إياه، كما كان يعلمهم السورة من القرآن، وفيه: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته".
حديث آخر، قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خَبّاب، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قلنا: يا رسول الله؛ هذا السلام، فكيف نصلي عليك؟ قال: "قولوا: اللهم صل على محمَّد عبدك ورسولك، كما صليت على آل إبراهيم. وبارك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركت على إبراهيم". [قال أبو صالح، عن الليث: على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركت على آل إبراهيم][٣].
حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا ابن أبي حازم والدراوَردِي، عن يزيد -يعني ابن الهاد [٤]- قال [٥]: "كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمَّد وآل محمَّد، كما
= (١٠)، (٦/ ٤٠٨٩) حديث (٣٣٧٠). وطرفاه حديث رقم (٤٧٩٧)، (٦٣٥٧). ومسلم في كتاب الصلاة. باب: الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد (٤/ ١٦٥) حديث (٤٠٦). وأبو داود في كتاب الصلاة باب: الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد (١/ ٢٥٧) حديث (٩٧٦) وحديث ٩٧٧، و ٩٧٨. والترمذي في كتاب الصلاة. باب: ما جاء في صفة الصلاة على النبي ﷺ (٢/ ٣٥٢) حديث (٤٨٣). والنسائي في المجتبى في كتاب الصلاة. باب: كيف الصلاة على النبي ﷺ نوع آخر (٣/ ٤٧). وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها. باب: الصلاة على النبي ﷺ (١/ ٢٩٣) حديث (٩٠٤). وأبو داود الطيالسي في مسنده (ص ١٤٢ - ١٤٣ / حديث ١٠٦١). والبيهقي في سننه الكبرى (٢/ ١٤٧ - ١٤٨). وأبو عوانة في مسنده (٢/ ٢٣١ - ٢٣٢). وأبو نعيم في حلية الأولياء (٤/ ٣٥٦). وابن الجارود في المنتقى حديث (٢٠٦). والطبراني في الكبير (١٩/ ١١٦) حديث (٢٤١)، (٢٤٢). (٢٠١) سنن الترمذي، في الصلاة برقم (٤٨٣) وقال: "حديث حسن صحيح".