للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

باركت على إبراهيم وآل إبراهيم".

وأخرجه النسائي وابن ماجه من حديث ابن الهاد [١] به (٢٠٢).

حديث آخر، قال الإِمام أحمد (٢٠٣): قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن عمرو بن سليم أنه قال: أخبرني أبو حميد الساعدي أنهم قالوا: "يا رسول الله؛ كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم، صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صلىت على آل [٢] إبراهيم، وبارك على محمَّد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". وقد أخرجه بقية الجماعة سوى الترمذي من حديث مالك به.

حديث آخر، قال مسلم (٢٠٤): حدثنا يحيى بن يحيى التيمي قال: قرأت على مالك، عن نُعيم بن عبد الله، المجمر، أخبرني محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري -قال: وعبد الله بن زيد هو الذي كان أُري [٣] النداء بالصلاة- أخبره عن أبي مسعود الأنصاري، قال: أتانا رسول الله ونحن في مجلس سعد بن عُبادَةَ، فقال له بَشير بن سَعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله : قولوا: "اللهم، صل على محمَّد، وعلى آل محمَّد، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمَّد، وعلى آل محمَّد، كما باركت على آل إبراهيم، في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما [قد علمتم] [٤] ".

وقد رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، من حديث مالك به. وقال الترمذي: حسن صحيح.


(٢٠٢) صحيح البخاري برقم (٤٧٩٨).
(٢٠٣) المسند (٥/ ٤٢٤) (٢٣٧٠٣)، وأخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء، باب: رقم (١٠) (٦/ ٤٦٩ / رقم: ٣٣٦٩) وطرفه في (٦٣٦٠). ومسلم في كتاب الصلاة، باب: الصلاة على النبي بعد التشهد (١/ ٣٠٦ / رقم: ٤٠٧). وأبو داود في كتاب الصلاة، باب: الصلاة على النبي بعد التشهد (١/ ٢٥٧ / رقم: ٩٧٩). والنسائي في كتاب السهو، باب: نوع آخر (من الصلاة على النبي (٣/ ٤٩ رقم: ١٢٩٤)، وابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة، كتاب: الصلاة على النبي (١/ ٢٩٣ رقم: ٩٠٥). كلهم من طريق مالك به.
(٢٠٤) صحيح مسلم كتاب الصلاة برقم (٤٠٥)، وسنن أبي داود، كتاب الصلاة برقم (٩٨٠)، وسنن الترمذي كتاب الصلاة برقم (٣٢٢٠)، وسنن النسائي، كتاب السهو (٣/ ٤٥).