انفرد بإخراجه البخاري، من حديث مرحوم بن عبد العزيز [١]، عن ثابت البناني، عن أنس به.
وقال أحمد أيضًا: حدثنا عبد الله بن بكر [٢]، حدثنا سنان بن ربيعة، عن الحضرمي، عن أنس بن مالك، أن امرأة أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، ابنة لي كذا وكذا. فذكرت من حسنها وجمالها، فآثرتك [٣] بها. فقال: "قد قبلتها". فلم تزل تمدحها حتى ذكرت أنها لم تصدع ولم تَشْتَك شيئًا قطُّ، فقال: "لا حاجة لي في ابنتك". لم يخرجوه (١٥٧).
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا ابن أبي الوضاح -يعني محمد بن مسلم- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: التي وهبت نفسها للنبي ﷺ خولة بنت حكيم (١٥٨).
وقال ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن وابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن خولة بنت حكيم بن الأوقص، من بني سليم، كانت من اللاتي وهَبْنَ أنفسهن لرسول الله ﷺ(١٥٩).
= في كتاب النكاح، باب: التي وهبت نفسها للنبي ﷺ حديث (٢٠٠١) (١/ ٦٤٥). من طرقٍ عن مرحوم بن عبد العزيز عن ثابت، به .. (١٥٧) المسند (٣/ ١٥٥). وحضرمي بن لاحق التميمي السعدي: قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي. قال: كان قاصًّا، فزعم معتمر قال: قد رأيته قال: لا أعلم من يروي عنه غير سليمان التيمي. وقال عبد الله: وسألت يحيى بن معين فقال: ليس به بأس، وليس هو بالحضرمي بن لاحق. وقال أبو حاتم: حضرمي اليمامي وحضرمي بن لاحق هما عندي واحد. وقال عكرهة بن عمار: كان فقيهًا وخرجت معه إلى مكة سنة مائة، وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن حجر: وفرق بين الحضرمي بن لاحق وحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي، فقال في الثاني: لا أدري من هو ولا ابن من هو. انتهى كلامه. وكذلك قال ابن المديني: حضرمي شيخ بالبصرة، روح عنه التيمي مجهول، وكان قاصًّا، وليس هو بالحضرمي بن لاحق، قال ابن حجر: والذي يظهر لي أنهما اثنان. دس. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٢/ ٢٩٤) وقال: رواه أحمد وأبو يعلى (٤٢٣٤) (٧/ ٢٣٢) ورجاله ثقات. (١٥٨) ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٥٥) من طريق منصور بن أبي مزاحم، له. (١٥٩) رواه الطبري في تفسيره (٢٢/ ٢٣).