وقد رواه ابن جرير (٣٤٢) من حديث ابن جريج، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبيد بن أبي قدامة، عن عبد العزيز بن اليمان، عن حذيفة قال: كان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
[ورواه بعضهم عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة -ويقال: أخي حذيفة- مرسلًا عن النبي ﷺ.
وقال محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة: حدَّثنا سهل بن عثمان العسكري، حدَّثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: قال عكرمة بن عمار: قال محمد بن عبد الله الدؤلي: قال عبد العزيز قال حذيفة: رجعت إلى النبي ﷺ ليلة الأحزاب وهو مشتمل في شملة يصلي، وكان إذا حزبه أمر صلى (٣٤٣).
حدَّثنا [عبد الله][٢] بن معاذ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع حارثة بن مضرب، سمع عليًّا ﵁ يقول: لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا إلا نائم غير رسول الله، ﷺ، يصلي ويدعو حتى أصبح (٣٤٤)] [٣].
قال ابن جرير: وروي عنه ﵊ أنه مر بأبي هريرة وهو منبطح على بطنه فقال له: "أشكنب [٤] دّرْدْ"[ومعناه: أيوجعك بطنك! قال نعم][٥]. قال:"قم فصل فإن الصلاة شفاء"(٣٤٥).
(٣٤٢) - تفسير ابن جرير ٨٤٩ - (٢/ ١٢). (٣٤٣) - تعظيم قدر الصلاة برقم ٢١٢ - (١/ ٢٣١). (٣٤٤) - تعظيم قدر الصلاة برقم ٢١٣ - (١/ ٢٣١)، والحديث رواه النسائي في الكبرى (٨٢٣)، ورواه أحمد (١٠٢٣، ١١٦١)، والطيالسي (١١٦)، وأبو يعلى (٢٨٠، ٣٠٥)، وابن خزيمة (٢/ ٨٩٩)، وابن حبان (٢٢٥٧)، والبيهقي في الدلائل (٣/ ٤٩)، من حديث شعبة، به. (٣٤٥) - منكر، وهو في تفسير ابن جرير (٢/ ١٣). والحديث رواه أحمد (٢/ ٣٩٠، ٤٠٣)، ورواه ابن ماجه ٣٤٥٨ - (٢/ ١١٤٤). وابن. حبان في المجروحين (١/ ١٩٦)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٩٨٥)، تمام في فوائده (١١٤٣)، والعقيلي (٢/ ٤٨)، وابن الجوزي في الواهيات (١/ ١٧٠، ١٧١) وفي إسناد ابن ماجه: ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف. وداود بن علية: وهو ضعيف أيضًا، قال ابن حبان: منكر الحديث جدًّا يروي عن الثقات ما لا أصل له، وعن الضعفاء ما لا يعرف. وقال ابن حبان أيضًا: =