وقال أبو داود (٧٣): حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا أبو الأحوص، عن منصور، عن ربعي. قال: حَدَّثَنَا [١] رجل من بني عامر استأذن علي النبي ﷺ وهو في بيته فقال: أألج؟ [٢] فقال النبي ﷺ لخادمه: "اخرج إلى هذا، فعلمه الاستئذان فقل له: قل: السلام عليكم أأدخل؟ ". فسمعه الرجل. فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فأذن له النبي ﷺ فدخل.
وقال هشيم: أخبرنا منصور، عن ابن سيرين، وأخبرنا يونس بن عبيد، عن عمرو [٣] بن سعيد الثقفي: أن رجلًا استأذن على النبي ﷺ فقال: أألج؟ أو أنلج؟ فقال النبي ﷺ لأمة له -يقال لها: روضة-: "قومي إلى هذا فعلميه، فإنه لا يحسن يستأذن، فقولي له: يقول: السلام عليكم أأدخل؟ " فسمعها [٤] الرجل فقالها؛ فقال:"ادخل".
وقال الترمذي (٧٤): حَدَّثَنَا الفضل بن الصباح، حَدَّثَنَا سعيد بن زكريا، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "السلام قبل الكلام".
ثم قال الترمذي (٤): عنبسة ضعيف الحديث ذاهب، ومحمد بن زاذان منكر الحديث.
وقال هشيم (٧٥): قال مغيرة: قال مجاهد: جاء ابن عمر من حاجة وقد أذاه الرمضاء؛ فأتى فسطاط امرأة من قريش فقال: السلام عليكم أأدخل؟ قالت: ادخل بسلام، فأعاد، فأعادت وهو يراوح [٥] بين قدميه قال: قوله: ادخل. قالت: ادخل. فدخل.
[وقال ابن][٦] أبي حاتم: حَدَّثَنَا أبو سعيد الأشج، حَدَّثَنَا أبو نعيم الأحول، حدثني خالد بن إياس، حدثتني جدتي أم إياس قالت: كنت في أربع نسوة يستأذنَّ [٧] [على
(٧٣) تفسير الطبري (١٨/ ٨٧). (٧٤) سنن الترمذي، كتاب الاستئذان والأدب، حديث (٢٦٩٩). (*) في السنن: هذا حديث منكر لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسمعت محمدًا يقول .... فذكره. (٧٥) تفسير الطبري (١٨/ ٨٧).