للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أبي عبد الله الدستوائى، عن قتادة، به (٢٤٨).

وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة من حديث سعيد، و [١] هو ابن أبي عروبة، عن قتادة (٢٤٩).

ووجه إيراده هاهنا والمقصود منه قوله "فيأتون آدم فيقولون: أنت أبو الناس خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء".

فدل هذا على [٢] أنه علمه [٣] أسماء جميع المخلوقات؛ ولهذا قال ﴿ثم عرضهم على الملائكة﴾ يعني المسميات، كما قال عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة قال: ثم عرض تلك الأسماء على الملائكة: ﴿فَقَال أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾.

وقال السدي في تفسيره (٢٥٠): عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مرّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من الصحابة ﴿وعلم آدم الاسماء كلها﴾ ثم عرض الخلق على الملائكة.

وقال ابن جريج، عن مجاهد ﴿ثم عرضهم﴾: عرض أصحاب الأسماء على الملائكة.

وقال ابن جرير (٢٥١): حدثنا القاسم، حدثنا الحسين، حدثني الحجاج، عن جرير بن حازم ومبارك بن فضالة، عن الحسن -وأبي بكر، عن الحسن وقتادة- قال: علمه اسم كل شيء، [وجعل يسمي كل شيء] [٤] باسمه، وعُرضت عليه أمَّة، أمَّة.

وبهذا الإسناد عن الحسن وقتادة، في قوله تعالى: ﴿إن كنتم صادقين﴾. إني لم أخلق خلقًا إلا كنتم أعلم منه، فأخبروني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين.

وقال الضحاك: عن ابن عباس (٢٥٢): ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ إن كنتم تعلمون أني [٥] لم


(٢٤٨) - مسلم في الإيمان برقم (١٩٣)، والنسائي في الكبرى برقم (١٠٩٨٤).
(٢٤٩) - مسلم في الإيمان برقم (١٩٣)، والنسائي في الكبرى برقم (١١٢٤٣)، وابن ماجة في الزهد، باب: ذكر الشفاعة برقم (٤٣١٢).
(٢٥٠) - رواه ابن جرير (٦٦٢)، وابن أبي حاتم (٣٤٥).
(٢٥١) - رواه ابن جرير (٦٦٧).
(٢٥٢) - رواه ابن جرير (٦٧١)، وسنده ضعيف.