- أن رسول الله ﷺ مر برجل يقرأ سورة الكهف، فلما رأى النبي ﷺ سكت، فقال رسول الله ﷺ:"هذا المجلس"[١] الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم".
هكذا رواه أبو أحمد عن عمرو بن ثابت عن علي بن الأقمر عن الأغر مرسلًا.
وحدثنا [٢] يحيى بن المعلى، عن منصور، حدثنا محمد بن الصلت، حدثنا عمرو بن ثابت، عن علي بن الأقمر، عن الأغر [٣] عن أبي مسلم، عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: جاء رسول الله ﷺ و [٤] رجل يقرأ سورة الحِجر أو سورة الكهف فسكت، فقال رسول الله ﷺ: "هذا المجلس الذي أمرت أن أصبر نفسي معهم".
وقال الإمام أحمد (٤٠): حدثنا محمد بن بكر، ثنا ميمون المَرَئي [٥]، ثنا ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله، لا يريدون بذلك إلا وجهه، إلا ناداهم مناد من السماء: أن قوموا مغفورًا [٦] لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات" تفرد به أحمد ﵀.
وقال الطبراني (٤١): ثنا إسماعيل بن الحسن، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، عن أسامة بن زيد، عن أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: نزلت على
(٤٠) أخرجه أحمد (٣/ ١٤٢)، وأبو يعلى في مسنده (٤١٤١) (٧/ ١٦٧)، والطبراني في الأوسط (١٥٥٦) (٢/ ١٥٤)، وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٧٩). "رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في الأوسط وفيه ميمون المرئى وثقة جماعة وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح". وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم -كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (٤٨)، باب: فضل الإجتماع على تلاوة القرآن، وعلى الذكر (١١) - (٣٨) - (٢٦٩٩)، (١٧/ ٣٤ - ٣٥). (٤١) وعزاه إلى الطبراني السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٣٩٧) وزاد عزوه إلى ابن جرير وابن مردويه، وهو عند ابن جرير في تفسيره (١٥/ ٢٣٥) ثنا الربيع بن سليمان، قال: ثنا ابن وهب به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٢٤) وقال: "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. وفد ذكر الطبراني عبد الرحمن في الصحابة".