عنها: أن رسول الله ﷺ كان يعجبه الحلواء والعسل. هذا لفظ البخاري.
وفي صحيح البخاري (٢٤): من حديث سالم الأفطس، عن سعيد [١][بن جبير][٢]، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: الشفاء في ثلاثة: في شرطة معجم، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنهى أمتي عن الكي".
وقال البخاري (٢٥): حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت [٣] رسول الله ﷺ يقول: "إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير: ففي شرطة معجم، أو شربة عسل، أو لذعة بنار توافق الداء، وما أحب أن أكتوي".
ورواه مسلم (٢٦): من حديث عاصم بن عمر بن قتادة، عن جابر به [٤].
وقال الإمام أحمد (٢٧): حدثنا علي بن إسحاق، أنبأنا عبد الله، أنبأنا سعيد بن أبي أيوب، حدثنا عبد [الله بن][٥] الوليد، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاث إن كان في شيء شفاء: فشرطة معجم، أو شربة عسل، أو كية تصيب ألمًا، وأنا أكره الكي ولا أحبه".
ورواه الطبراني: عن هارون بن ملول [٦] المصري، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، عن
= (١٠/ ٧٨) وأطرافه في (٥٢٦٨، ٥٤٣١، ٥٥٩٩، ٥٦٨٢، ٦٩٧٢). ومسلم في كتاب الطلاق، باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق، حديث (٢١/ ١٤٧٤) (١٠/ ١٠٩ - ١١٠). (٢٤) - أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب: الشفاء في ثلاث، حديث (٥٦٨٠) (١٠/ ١٣٦٠)، طرفه في (٥٦٨١). (٢٥) - أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب الدواء بالعسل وقول الله تعالى: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾، حديث (٥٦٨٣) (١٠/ ١٣٩)، وطرفه في (٥٦٩٧، ٥٧٠٢، ٥٧٠٤). (٢٦) - أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب: لكل داء دواء واستحباب التداوي، حديث (٧١/ ٢٢٠٥) (١٤/ ٢٧٧). (٢٧) - أخرجه أحمد (٤/ ١٤٦) (١٧٣٦٣). والطبراني (١٧/ ٢٨٨ - ٢٨٩) حديث (٧٩٦). وعبد الله بن الوليد بن قيس: لين الحديث، ضعفه الدارقطني فقال: لا يعتبر به. وذكره ابن حبان في الثقات. "التهذيب ٦/ ٦٩". والحديث أخرجه أيضًا أبو يعلى في مسنده (٣/ ٣٠٠) حديث (١٧٦٥). وقال=