منهن ثنتين. رواه هشيم [١]، عن الحجاج، عن الوليد بن العيزار [٢]، عن سعيد بن جبير عنه.
[وقال الأعمش (٥٤)، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس] [٣] قال: أوتي النبي ﷺ سبعًا من الثاني: الطول [٤]، وأوتي موسى ﵇ ستًّا، فلما ألقى الألواح ارتفع اثنتان وبقيت [٥] أربع.
وقال مجاهد (٥٥) هي السبع الطُّول [٦]. ويقال: هي القرآن العظيم.
وقال خصيف (٥٦)، عن زياد بن أبي مريم في قوله تعالى: ﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ قال: أعطيتك سبعة [٧] أجزاء؛ آمر وأنهى وأبشر وأنذر وأضرب الأمثال وأعدد النعم وأنبئك بنبأ القرآن. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم.
(والقول الثاني): أنها الفاتحة وهي سبع آيات، روي ذلك عن عمر وعلي وابن مسعود وابن عباس، وقال [٨][ابن عباس][٩]: والبسملة هي الآية السابعة، وقد خصكم الله بها (٥٧). وبه قال إبراهيم النخعي وعبد الله بن عبيد بن عمير وابن أبي مليكة وشهر بن حوشب والحسن البصري ومجاهد.
= طريق عمرو بن عون عن هشيم به. والحجاج هو ابن أرطأة وهو ضعيف، لكن له إسنادٌ آخر بلفظ آخر هو الآتي. (٥٤) - صحيح، أخرجه أبو داود، كتاب: الصلاة، باب: من قال هي من الطول (فاتحة الكتاب) (١٤٥٩)، والنسائي، كتاب: الافتتاح، باب: تأويل قول الله ﷿: ﴿وَلَقَدْ آتَينَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ (٢/ ١٣٩ - ١٤٠)، وفي "الكبرى" (٩٧٨) مختصرًا وابن جرير (١٤/ ٥٢) والحاكم (٢/ ٣٥٤)، ٣٥٥) والبيهقي في "الشعب" (٢/ ٢٤١٦) من طرق عن جرير عن الأعمش به، وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي وهو كما قالا. (٥٥) - أخرجه ابن جرير (١٤/ ٥٣)، والبيهقي في "الشعب" (٢/ ٢٤١٩)، وابن أبي شيبة وابن المنذر- كما في "الدر المنثور" (٤/ ١٩٧). (٥٦) - أخرجه ابن جرير (١٤/ ٥٧)، وزاد نسبته السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٩٧) إلى سعيد بن منصور- ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (٢/ ٢٤٢١) - وابن المنذر وابن أبي حاتم. (٥٧) - أخرجه ابن جرير (١٤/ ٥٥)، والبيهقي في "الكبرى" (٢/ ٤٧ - ٤٨)، وصححه الحاكم (٢/ ٢٥٧)، ووافقه الذهبي، وفي إسناده عبد العزيز بن جريج وهو "ليّن" كما في "التقريب".