للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

من هذا الوجه.

وقال ابن جرير أيضًا (٤٨): حدثني أحمد بن محمَّد الطوسي، حدثنا الحسن بن محمَّد، حدثنا الفرات بن السائب، حدثنا ميمون بن مهران، عن ابن [١] عمر قال: قال رسول الله : "اتقوا فراسة المؤمن، فإن المؤمن ينظر بنور الله".

وقال ابن جرير (٤٩): حدثني أبو شرحبيل الحمصي، حدثنا سليمان بن سلمة، حدثنا المؤمل بن سعيد بن يوسف الرحبي، حدثنا أبو المعلى أسد بن وداعة الطائي، حدثنا وهب بن منبه، عن طاوس بن كيسان، عن ثوبان قال: قال رسول الله : "احذروا فراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله وينطق [٢] بتوفيق الله".

وقال أيضًا (٥٠): حدثنا عبد الأعلى بن واصل، حدثنا سعيد بن محمَّد الجَرْمي، حدثنا عبد الواحد بن واصل، حدثنا أبو بشر المزَلِق، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال النبي : "إن لله عبادًا يعرفون الناس بالتوسم".

ورواه الحافظ أبو بكر البزار (٥١): حدثنا سهل بن بحر، حدثنا سعيد بن محمَّد الجرمي، حدثنا أبو بشر- يقال له: ابن المزلِقي [٣]، قال: وكان ثقة- عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله : "إن لله عبادًا يعرفون الناس بالتوسم".

وقوله: ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ﴾ أي: وإن قرية سدوم التي [٤] أصابها [ما أصابها] [٥]، من القلب الصوري والمعنوي، والقذف بالحجارة حتى صارت بحيرة [٦] منتنة خبيثة- لطريق مَهْيَع مسالكه مستمرة إلى اليوم، كقوله: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧) وَبِاللَّيلِ أَفَلَا


(٤٨) - إسناده ضعيف جدًّا من أجل الفرات بن السائب، ابن جرير في تفسيره (١٤/ ٤٦)، وأخرجه أيضًا أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٩٤) من طريق فرات بن السائب به، وقال: "غريب من حديث ميمون لم نكتبه إلا من هذا الوجه". والفرات بن السائب، قال فيه البخاري "التاريخ الكبير" (٧/ ١٣٠): "تركوه، منكر الحديث".
(٤٩) - إسناده واهٍ جدًّا، ابن جرير في تفسيره (١٤/ ٤٦ - ٤٧)، وفيه ثلاث علل- انظرها في "الضعيفة" للألباني (٤/ ٣٠١ / ١٨٢١).
(٥٠) - إسناده حسن، في تفسيره (١٤/ ٤٦)، وحسنه الألباني في "الصحيحة" (٤/ ١٦٩٣).
(٥١) - كسابقه، (٢/ ٢٣٠٢ - مختصر الزوائد).