ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، ولا نعلم فى كثير من الروايات ذكر الأسماء إلا فى هذا الحديث.
ورواه ابن حبان في صحيحه، من طريق صفوان به. وقد رواه ابن ماجة فى سننه من طريق آخر، عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا، فسرد الأسماء كنحو ما تقدم بزيادة ونقصان.
والذي عوّل عليه جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء في هذا الحديث مُدرج فيه، وإنما ذلك
= (٥/ رقم ١٢٥٧) نا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، به، وأخرجه ابن حبان (٣/ رقم ٨٠٨) أخبرنا الحسن بن سفيان ومحمد بن الحسن بن قتيبة ومحمد بن أحمد بن عبيد بن فياض بدمشق، والطبراني في "الدعاء" (١/ رقم ١١١) ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، وورد بن أحمد بن لبيد البيروتي، والحاكم (١/ ١٦) من طريق موسى بن أيوب ومحمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٢٧) من طريق جعفر بن محمد، وفي "شعب الإيمان" (١/ رقم ١٠٢) من طريق الحسن بن سفيان، وفي "الأسماء والصفات" (١/ رقم ٦) من طريق الحسن بن سفيان وجعفر محمد بن المستفاض، كلهم (الجوزجاني والحسن والمحمدان وأحمد وورد وموسى والكراييسى وجعفر) عن صفوان بن صالح به، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب، حدثنا به غير واحد عن صفوان بن صالح، ولا نعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح، وهو ثقة عند أهل الحديث، وقد روي هذا الحديث من غير وجهٍ عن أبي هريرة عن النبيِّ ﷺ ولا نَعْلَمُ في كثير شيء من الروايات له إسناد صحيح ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث، وقد روى آدم بن الي إياس هذا الحديث بإسنادٍ غير هذا عن أبي هريرة عن النبي ﷺ وذكر فيه الأسماء وليس له إسناد صحيح". وقال الحاكم: "هذا حديث قد خرجاه في الصحيحين بأسانيد صحيحة دون ذكر الأسامي فيه، والعلة فيه عندهما أن الوليد بن مسلم تفرد بسياقته بطوله، وذكر الأسامي فيه ولم يذكرها غيره، وليس هذا بعلة - يأتي تعقيب الحافظ على هذا الكلام - فإني لا أعلم اختلافًا بين أئمة الحديث أن الوليد بن مسلم أوثق وأحفظ وأعلم وأجل من أبي اليمان، وبشر بن شعيب، وعلى بن عياش وأقرانهم من أصحاب شعيب، وللحافظ ابن حجر كلام نفيس على هذا الحديث في "الفتح" (١١/ ٢١٤: ٢٢٧) وفي "تلخيص الحبير" (٤/ ١٩٠: ١٩٢) ننقل بعضه للإفادة، قال في "الفتح": "هذا الحديث رواه عن الأعرج أيضًا موسى بن عقبة عند ابن ماجه - (٣٨٦١) - من رواية زهير بن محمد عنه … وسرد الأسماء، ورواه عن أبي الزناد أيضًا شعيب بن أبي حمزة =