ليعبد الله ويوحده، فكفر بالله وأشرك به؛ ولهذا من أطاع الله من البشر كان أشرف من مثله من الملائكة في معاده، ومن كفر به من البشر، كانت الدواب أتم منه؛ ولهذا قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾.
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ"إن لله تسعةً وتسعين اسمًا [مائة إلا واحدًا][١]، من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر".
أخرجاه في الصحيحين (٢٦٤)، من حديث سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عنه. ورواه البخاري (٢٦٥)، عن أبى اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد به. وأخرجه الترمذي [في جامعه][٢](٢٦٦)، عن الجوزجاني، عن صفوان بن صالح، عن الوليد بن مسلم، عن شعيب، فذكر بسنده مثله، وزاد بعد قوله: "يحب الوتر: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الفرد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي،
(٢٦٤) - أخرجه البخاري، كتاب: الدعوات، باب: لله مائة اسم غير واحدة (٦٤١٠)، ومسلم، كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: في أسماء الله تعالى، وفضل من أحصاها (٥) (٢٦٧٧)، وكذا أخرجه الترمذي، كتاب: الدعوات، باب (رقم ٨٣) (ح ٣٥٠٨) من طرق عن سفيان بن عيينة، به. (٢٦٥) - البخاري، كتاب: الشروط، باب: المكاتب، وما لا يَحلُّ من الشروط التي تخالف كتاب الله … (٢٧٣٦)، وك: التوحيد، باب: إن لله مائة اسم إلا واحدة (٧٣٩٢). (٢٦٦) - جامع الترمذي، كتاب: الدعوات، باب: (رقم ٨٣) (ح ٣٥٠٧) وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه كما في "تلخيص الحبير" (١٩٥/ ٤) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" =