للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


=تقدمت هذه الراوية هنا برقم (٢٦٤) - وأخرجه الترمذي من رواية الوليد بن مسلم عن شعيب … وسرد الأسماء، ومحمد بن عجلان عند أبي عوانة، ومالك عند ابن خزيمة والنسائي - "السنن الكبرى" (٤/ ٧٦٥٩) - والدارقطني في "غرائب مالك" وقال: صحيح عن مالك وليس في "الموطأ" قدر ما عند أبى نعيم في طرق الأسماء الحسنى، وعبد الرحمن بن أبي الزناد عند الدارقطني وأبو عوانة ومحمد بن إسحاق عند أحمد وابن ماجه - لم أهتد إلا لطريق محمد بن إسحاق عند أحمد (٢/ ٢٥٨) - وموسى بن عقبة عند أبي نعيم من رواية حفص بن ميسرة عنه، ورواه عن أبي هريرة أيضًا همام بن منبه عند مسلم (٦) (٢٦٧٧) - وأحمد (٢/ ٢٦٧، ٢٧٧، ٣١٤) - ومحمد بن سيرين عند مسلم - (٦) (٢٦٧٧) - والترمذي - (٣٥٠٦) - والطبراني في "الدعاء" - (٢/ ٨٢٦، ٨٢٧) - وجعفر الفريابي فى "الذكر" وأبو رافع عند الترمذي - (٣٥٠٦) - وأبو سلمة بن عبد الرحمن عند أحمد (٢/ ٥٠٣) - وابن ماجه (٣٨٦٠) - وعطاء ابن يسار وسعيد المقبري وسعيد بن المسيب وعبد الله بن شقيق ومحمد بن جبير بن مطعم والحسن البصري أخرجها أبو نعيم بأسانيد عنهم كلها ضعيفة، وعراك بن مالك عند البزار لكن شك فيه، ورويناها في"جزء المعالى" وفي "أمالى الجرفي" من طريقه بغير شك، ورواه عن النبي مع أبي هريرة سلمان الفارسي، وابن عباس وابن عمر وعلى وكلها عند أبى نعيم أيضًا بأسانيد ضعيفة، وحديث على في "طبقات الصوفية" لأبي عبد الرحمن السلمي، وحديث ابن عباس وابن عمر معًا في الجزء الثالث عشر من "أمالي القاسم بن بشران" وفي "فوائد أبى عمر بن حيويه" انتقاء الدارقطني، هذا جميع ما وقفت عليه من طرقه، وقد أطلق ابن عطية في تفسيره أنه تواتر عن أبى هريرة فقال: "في سرد الأسماء نظر، فإن بعضها ليس في القرآن، ولا في الحديث الصحيح، ولم يتواتر الحديث من أصله وإن خرج في "الصحيح"، ولكنه تواتر عن أبي هريرة" كذا قال، ولم يتواتر عن أبي هريرة أيضًا، بل غاية أمره أن يكون مشهورًا، ولم يقع في شيء من طرقه سرد الأسماء إلا في رواية الوليد بن مسلم عند الترمذي، وفي رواية زهير بن محمد عن موسى بن عقبة عند ابن ماجة، وهذان الطريقان رجعان إلى رواية الأعرج، وفيهما اختلاف شديد في سرد الأسماء والزيادة والنقص على ما سأشير إليه، ووقع سرد الأسماء أيضًا في طريق ثالثة أخرجها الحاكم في "المستدرك" - (١/ ١٧) - وجعفر الفريالي في "الذكر" من طريق عبد العزيز بن الحصين عن أيوب - مقرونًا به هشام بن حسان - عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة - قال في "تلخيص الحبير" (٤/ ١٩٠): "المحفوظ عن أيوب وهشام بدون ذكر الأسامي، قال الحاكم: وعبد العزيز ثقة، قلت: - الحافظ ابن حجر -: بل متفق على تضعيفه وهاه البخاري ومسلم وابن معين وقال البيهقي: ضعيف عند أهل النقل، قال البيهقي: ويحتمل أن يكون التفسير وقع من بعض الرواة. ولهذا الاحتمال ترك الشيخان إخراج حديث الوليد في الصحيح .... " واختلف العلماء في سرد الأسماء هل هو مرفوع أو مدرج في الخبر من بعض الرواة، فمشى كثير منهم على الأول، واستدلوا به على جواز تسمية الله تعالى بما لم يرد في القرآن بصيغة الاسم؛ لأن كثيرًا من هذه الأسماء كذلك، وذهب آخرون إلى أن التعيين مدرج لخلو أكثر الروايات عنه - ونقله عبد العزيز النخشبي عن كثير من العلماء - ثم ذكر كلام الحاكم المذكور آنفًا وقال: يشير - أي الحاكم