للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ الآية، فقال عمر بن الخطاب: سمعت رسول الله سئل عنها فقال: "إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، [قال. خلقت هولاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية] [١]، قال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون". فقال رجل [٢]: يا رسول الله، ففيم العمل؟ قال رسول الله : "إذا خلق الله العبد [٣] للجنة استعمله بأعمال أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا


= من طريق ابن وهب وابن حبان في صحيحه (١٤/ ٦١٦٦) والبغوي في "شرح السنة" (١/ ٧٧) والضياء في "المختاره" (١/رقم ٢٨٩) من طريق أحمد بن أبي بكر أبي مصعب الزهري، وابن أبي عاصم في "السنة" (١/ رقم ١٩٦) من طريق عبد الأعلى بن حماد النرسي، وابن منده في "الرد على الجهمية" (٢٨) من طريق سعيد بن عفير ويحيى بن بكير، والحاكم (٢/ ٥٤٤) من طريق يحيى بن بكير، وأيضًا (٢/ ٣٢٤) وعنه البيهقي (٢/ ٧٠١) من طريق إسحاق بن سليمان واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٣/ ٩٩٠) من طريق عبد الرحمن بن القاسم؛ كلهم (روح وإسحاق بن عيسى، ومصعب الزبيري، وسعد، والقعنبي، ومعن، وقتيبة، وابن وهب، وأبو مصعب الزهرى، وعبد الأعلى، وسعيد بن عفير، ويحيى بن بكير، وإسحاق بن سليمان، وعبد الرحمن بن القاسم) كلهم عن مالك به، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، فتعقبه الذهبي - في الموضع الأول - قائلاً "فيه إرسال" ووجهه الانقطاع بين مسلم بن يسار وعمر كما قال الترمذي وأبو حاتم وأبو زرعة، وغيرهم ثم إن مسلمًا هذا لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي وهما مشهوران بالتساهل في ذلك!! وقد ووي موصولًا أخرجه أبو داود (٤٧٠٤) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" (١/ ٢٩٠) وابن جرير (١٣/ ١٥٣٥٨) من طريق عمر بن جُعثم القرشي، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ٩٧) وأبن أبي عاصم في "السنة" (١/ ٢٠١) ومحمد بين نصر في كتاب "الرد على محمد بن الحنفية" - كما في "النكت الظراف" (٨/ ١١٣) - من طريق يزيد ابن سنان، وابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٤، ٥) من طريق أبي عبد الرحيم الحراني ثلاثتهم) عمر بن جعثم، ويزيد بن سنان، وأبو عبد الرحيم) عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن عن مسلم بن يسار عن نعيم بن ربيعة قال: كنت عند عمر بن الخطاب … فذكر الحديث، وقال الدارقطني في "العلل" (٢/ ٢١٢) "هذا أولى بالصواب" ومع هذا فإن إسناده لا تقوم به الحجة لجهالة نعيم بن ربيعة هذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٦/ ٦): "وجملة القول في هذا الحديث، أنه حديث ليس إسناده بالقائم؛ لأن مسلم بن يسار ونعيم بن ربيعة جميعًا غير معروفين بحمل العلم، ولكن معنى هذا الحديث قد صح عن النبي، ، من وجوه كثيرة ثابتة بطول ذكرها … " ثم ذكر بعض الأحاديث - فانظرها إن شئت - مع كتاب "شفاء العليل" لابن قيم الجوزية (ص ١٩: ٢٦) وبالله التوفيق.