للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

الحسن قال: حدثني الأسود بن سريع، فذكره، ولم يذكر قول الحسن البصري واستحضاره الآية عند ذلك.

وقد وردت أحاديث في أخذ الذرِّية من صلب آدم ، وتمييزهم إلى أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وفي بعضها: الاستشهاد عليهم بأن الله ربهم.

قال الإِمام أحمد (٢٣٧): حدَّثنا حجاج، حدَّثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أَنس بن مالك ، عن النبي قال: "يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض [١] من شيء أكنت مفتديًا به؟ قال: فيقول: نعم. فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئًا، فأبيت إلَّا أن تشرك بي".

أخرجاه في الصحيحين، من حديث شعبة، به.

(حديث آخر) وقال الإِمام أحمد (٢٣٨): حدَّثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير يعني ابن


= عن هذا الحديث فقال: "إسناده منقطع، رواية الحسن عن الأسود بن سريع والحسن عندنا لم يسمع من الأسود؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام على وكان الحسن بالمدينة" "العلل" لعلي بن المديني (رقم ١٣)، لكن صحح حديث الحسن عن الأسود ابن حبان والحاكم وأَبو نعيم والضياء والله أعلم. وانظر ما يأتي [سورة هود/ آية ١٧].
(٢٣٧) - " المسند" (٣/ ١٢٧) وأخرجه أيضًا (٣/ ١٢٩) البخارى، كتاب: الأنبياء، باب: خلق آدم وذريته (٣٣٣٤)، ومسلم، كتاب: صفات المنافقين وأحكامهم، باب: طلب الكافر الفداء بِمِلء الأرض ذهبًا (٥١٩) (٢٨٠٥) من طرق عن شعبة به نحوه.
(٢٣٨) - " المسند" (١/ ٢٧٢) (رقم ٢٤٥٥) وذكره المصنف في "البداية والنهاية" (١/ ١٠٠) كما هنا وقال: "إسناده قوي على شرط مسلم، رواه النَّسائي وابن جرير والحاكم في مستدركه من حديث حسين محمد المروزي به، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، إلَّا أنَّه اختلف فيه على كلثوم بن جبر؛ فروي عنه مرفوعًا وموقوفًا .... " إلى آخره بنحو كلامه هنا - ومن طريق الضياء أحمد أخرجه في "المختارة" (١٠/ رقم ٣٦٦) - وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١/ رقم ٢٠٢) ثنا سليمان بن عبد الجبار، والنَّسائي في "التفسير" من "الكبرى" (٦/ ١١١٩١) أنا محمد بن عبد الرحيم، وابن جرير في تفسيره (١٣/ ١٥٣٣٨) حدثني أحمد بن محمد الطوسي، وابن منده في "الرد على الجهمية" (٢٩) من طريق محمد بن إبراهيم، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٥٤٤) - وعنه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٢/ رقم ٧١٤) - والضياء (١٠/ ٣٦٧) من طريق جعفر بن محمد الصائغ، وكذا الضياء (١٠/ ٣٦٨، ٣٦٩) من طريق إسحاق الحربي وسليمان بن عبد الجبار؛ كلهم (أحمد بن حنبل، وسليمان =