وقال ابن عيينة: عن صدقة أبي الهذيل، عن السدي: ﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (١٥٩)﴾ قال: قوم بينكم وبينهم نهر من شهْد [١].
هذا السياق هو بسط لقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (٦٥)﴾. يقول تعالى لنبيه صلوات الله وسلامه عليه: ﴿وَاسْأَلْهُمْ [٢]﴾ أي: واسأل [٣] هؤلاء اليهود الذين [٤] بحضرتك عن قصة أصحابهم الذين خالفوا أمر الله،
[١]- في ز، ت: "شُهُ". [٢]- في ز: "وسلهم". [٣]- في ز: "سل". [٤]- سقط من: ز.