يخبر تعالى عما تمالأ عليه فرعون وملؤه، وما أظهروه لموسى ﵇ وقومه من الأذى والبغضة: ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ﴾ أي: لفرعون ﴿أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ﴾ أي: أتدعهم ليفسدوا في الأرض، أي: يفسدوا [٥] أهل رعيتك ويدعوهم ابن عبادة ربهم دونك. يالله للعجب [٦]! صار هؤلاء يشفقون [٧] من إفساد موسى وقومه! ألا إن فرعون وقومه هم المفسدون
[١]- في ز: "فلنصبر". [٢]- في ز: "قال". [٣]- فى ز: "آخر النهار". [٤]- إنما رواه ابن جريج عن مجاهد قوله - كما في "التفسير" لابن جرير (١٣/ ١٤٩٦٠) ولم أجد من عزاه لابن جريج، والله أعلم. [٥]- في ز: "يفسدون". [٦]- في ز: "العجب". [٧]- في ز: "لا يشفقون".