للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فقال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاءت اليهود إلى النبي ، فقالوا: نأكل مما قتلنا ولا نأكل مما قتل الله؟ فأنزل الله ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ الآية.

وكذا [١] رواه ابن جرير (٢٣٥): عن محمد بن عبد الأعلى وسفيان بن وكيع كلاهما، عن عمران بن عيينة به [٢].

ورواه البزار (٢٣٦): عن محمد بن موسى الحرشي [٣]، عن عمران بن عيينة به [٤]. وهذا فيه نظر من وجوه ثلاثة:

أحدها: أن اليهود لا يرون إباحه الميتة حتى يجادلوا.

الثاني: أن الآية من الأنعام وهي مكية.

الثالث: أن هذا الحديث رواه الترمذي (٢٣٧) عن محمد بن موسى الحرشي [٥]، عن زياد بن


= الضياء في "المختارة" (١٠/ رقم ٢٧١) من طريق عثمان بن أبي شيبة به، وأخرجه عبد الله بن أحمد، وعنه الطبراني في "الكبير" (١١/ ١٢٢٩٥)، ومن طريق الطبراني اختاره الضياء (١٠/ ٢٦٩) عن عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عمران بن عيينة، به.
وأخرجه البيهقي في "الكبرى" (٩/ ٢٤٠) من طريق محمد بن أبي بكر، ثنا عمران بن عيينة، به. وانظر ما بعده.
(٢٣٥) - ابن جرير في تفسيره (١٢/ ١٣٨٢٥).
(٢٣٦) - وعمران بن عيينة ضعفه أبو زرعة وابن معين في رواية، وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه لأنه يأتي بالمناكير، وقال العقيلي: في حديثه وهم وخطأ، وقال أبو بكر البزار: ليس به بأس، وقال: أبو صالح صدوق، وفي "التقريب": صدوق له أوهام، وعطاء بن السائب مختلط، ولم يذكروا عمران - مع ضعفه - فيمن روي عنه قبل الاختلاط.
(٢٣٧) - " الجامع" للترمذي كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الأنعام (٣٧٠١) وزياد بن عبد الله البكائي ضعفه ابن المديني والنسائي وابن معين في غير ابن إسحاق، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، ووسمه أحمد وأبو زرعة بالصدق، وفي "التقريب": صدوق ثبت في الغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين … " ثم إن عطاء بن السائب مختلط، =