عباس (١٦٤)، وأبي عبد الرحمن السلمي، وقيس بن أبي حازم، ومجاهد، وعطاء، وإبراهيم النخعي، والضحاك، وقتادة، والسدي، وعطاء الخراساني، وغيرهم [١] ﴿فَمُسْتَقَرٌّ﴾ أي: في الأرحام، قالوا - أو [٢] أكثرهم - ﴿وَمُسْتَوْدَعٌ﴾ أي: في الأصلاب.
وعن ابن مسعود وطائفة: عكس ذلك.
وعن ابن مسعود أيضًا وطائفة: فمستقر في الدنيا، ومستودع حيث يموت.
[وقال سعيد بن جبير: فمستقر في الأرحام، وعلى ظهر الأرض، وحيث يموت][٣].
وقال الحسن البصري: المستقر: الذي مات فاستقر به عمله.
وعن ابن مسعود (١٦٥): ومستودع في الدار الآخرة.
والقول الأول هو الأظهر والله أعلم.
وفوله تعالى: ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ أي يفهمون ويعون كلام الله ومعناه.
(٤/ ٨٦٨٥) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم النخعي، عن عبد الله بن مسعود قال: "المستقر الرحم، والمستودع الأرض التي يموت فيها" وفي لفظ "مستودعها في الدنيا ومستقرها في الرحم" وإسناده رجاله ثقات رجال الصحيح كما قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٢٤) غير أنه أعله بالانقطاع فقال: "إبراهيم لم يدرك ابن مسعود" قلت: لكن قال الأعمش: قلت لإبراهيم: أسند لي عن ابن مسعود، فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله؛ فهو عن غير واحد عن عبد الله" ثم إن للأثر طريقًا آخر بإسناد حسن أخرجه ابن جرير (١١/ ١٣٦١٧)، وابن أبي حاتم (٤/ ٧٦٩٤)، وانظر الآتي برقم (١٦٦). (١٦٤) - أخرجه ابن جرير (١١/ ٥٦٦: ٥٦٧)، وابن أبي حاتم (٧٦٨٣، ٧٦٩٢) من طرق عن ابن عباس، وصححه الحاكم (٢/ ٣١٦) على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وزاد نسبته السيوطى في "الدر المنثور" (٣/ ٦٦) إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ. (١٦٥) - أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٢١٥) ومن طريقه ابن أبي حاتم (٤/ ٧٦٨٤) عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن إبراهيم قال: قال عبد الله … فذكره وزاد نسبته السيوطى (٣/ ٦٦) إلى أبي الشيخ، وانظر المتقدم برقم (١٦٤).