قال الضحاك، عن ابن عباس: إن أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر، وإنما [١] كان اسمه تارح [٢]. رواه ابن أبي حاتم (١٣٤).
وقال أيضًا (١٣٥): حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، حدثنا أبي، حدثنا أبو عاصم [أنا][٣] شبيب، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ﴾ يعني: بآزر الصنم، وأبو إبراهيم اسمه تارح [٤]، وأمّه اسمها مثاني، وامرأته اسمها سارة، وأم إسماعيل اسمها هاجر وهي سرية إبراهيم.
وهكذا قال غير واحد من علماء النسب: إن اسمه تارح [٥].
(١٣٤) - ابن أبي حاتم في تفسيره (٤/ ٧٤٩١) والضحاك لم يسمع من ابن عباس وفي إسناده بشر بن عمارة ضعيف كما في "التقريب". (١٣٥) - ابن أبي حاتم في تفسيره (٤/ ٧٤٨٩) وشيخ ابن أبي حاتم قال هو عنه في "الجرح والتعديل" (٢/ ٦٧): "سمعت منه وكان صدوقًا" وباقي رجاله ثقات غير شبيب وهو ابن بشر أبو بشر البجلي فهو صدوق يخطئ - كما في "التقريب".