(حديث آخر) قال محمد بن إسحاق: عن حكيم بن حكيم بن عباد [١] بن حنيف، عن علي بن عبد الرحمن، أخبرني حذيفة بن اليمان، قال: خرجت مع رسول اللَّه ﷺ إلى حرة بني معاوية، قال: فصلى ثماني ركعات فأطال فيهن، ثم التفت إلي فقال:"حبستك [يا حذيفة"] [٢]. قلت: الله ورسوله أعلم. قال:"إني سألت الله ثلاثًا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألته ألا يسلط على أمتي عدوًّا هن غيرهم فأعطاني، وسألته أن لا يهلكهم بغرق فأعطاني، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعني".
رواه ابن مردويه (٩٨): من حديث محمد [٣] بن إسحاق.
(حديث آخر) قال الإِمام أحمد (٩٩): حدَّثنا عَبيدة بن حُميد، حدثني سليمان [][٤] الأعمش، عن رجاء الأنصاري، عن عبد الله بن شداد، عن معاذ بن جبل ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ أطلبه [٥] فقيل لي: خرج قبل. قال: فجعلت لا أمر بأحد إلَّا قال مر من [٦] قبل، حتَّى مررت فوجدته قائمًا يصلي، قال: فجئت حتَّى قمت خلفه [][٧] فأطال الصلاة، [فلما قضى صلاته قلت][٨]: يا رسول الله، قد [٩] صليت صلاة طويلة. فقال رسول الله ﷺ:[إني صليت صلاة رغبة ورهة، إني [١٠] سألت الله
(٩٨) - إسناده ضعيف وعزاه لابن مردويه السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٣٤) وأخرج ابن أبي شيبة في "المصنف" كتاب: الدعاء، باب: ما دعا النبي ﷺ لأمته فأعطى بعضه (٧/ ٨٠)، كتاب: الفضائل، باب: ما أعطى الله تعالى محمدًا ﷺ (٧/ ٤٢٢) وكتاب: صلاة التطوع (١/ ٣٠١) مختصرًا جدًا ثنا عبد الله بن نمير، ثنا محمد بن إسحاق عن حكيم به، وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/ ٢٨٥) من طريق عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحاق به مختصرًا جدًا، وعلى بن عبد الرحمن هو مولى ربيعة بن الحارث، وفي طبقته على بن عبد الرحمن المُعاوي الأنصاري، وتردد فيهما البخاري هل هما واحد أو اثنان؟؟ ولم يفرق بينهما أَبو حاتم (٦/ ١٩٥) بينما فرق فيهما ابن حبان في "الثقات" (٥/ ١٦٦) والأول لم يوثقه غير ابن حبان بينما الثاني روى له مسلم ووثقه أَبو زرعة والنَّسائي وعلى كل ففي الإسناد محمد بن إسحاق وهو صدوق مدلس، ولم يصرح بالتحديث. (٩٩) - " المسند" (٥/ ٢٤٠) ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (٩/ ١٧١ / ت رجاء الأنصاري) وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" كتاب: الدعاء، باب: =