ومما يناسب هذه الآية من الأحاديث أيضًا: قوله ﷺ لمعاذ بن جبل (٧٢): " أتدري ما حق الله على العباد؟ أن يعبدوه لا يشركوا به شيئًا". ثم قال:"أتدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟ أن لا يعذبهم". وقد رواه الإِمام أحمد (٧٣): من طريق كميل بن زياد، عن أبي هريرة ﵁.
يقول تعالى: وكما بينا ما تقدم بيانه، من الحجج والدلائل على طريق الهداية والرشاد، وذم
(٧٢) - أخرجه أحمد (٥/ ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٣٦، ومواضع أخر) والبخاري، كتاب: الجهاد، باب: اسم الفرس والحمار (٢٨٥٦) - وانظر أطرافه ثمة - ومسلم، كتاب: الإيمان، باب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنَّةَ قطعًا (٤٨: ٥١) (٣٠) وغيرهم وقد تقدم [البقرة/ آية ٢٢] و [النساء/ آية ٣٦]. (٧٣) - صحيح "المسند" (٩/ ٣٠٢، ٥٢٥، ٥٣٥) وأخرجه أيضًا عبد الرزاق في "المصنف (١١/ رقم ٢٠٥٤٧) والبزار (٤/ ٣٠٨٩ - كشف) وصححه الحاكم (١/ ٥١٧) ووافقه الذهبي، وذكره الهيثمي في موضعين من "المجمع" (١/ ٥٥)، (١٠/ ١٥١ - ١٠٢) عزاه في الأول إلى أحمد وقال: "رجاله ثقات أثبات" وفي الثاني إلى البزار وقال: "رواه مطولًا ومختصرًا، ورجالهما رجال الصحيح غير كميل بن زيادٍ وهو ثقة" وذكره المنذري في "الترغيب والترهيب" (٤/ ١٨٥) وقال: "رواه أحمد ورواته ثقات … ".