للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رسول الله، : "من سأل وله قيمة وقية فهو ملحف".

والوقية أربعون درهمًا.

وقال أحمد (١٦٦١): حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني أسد قال: قال رسول الله : "من سأل وله أوقية أو عدلها، فقد سأل إلحافًا".

وقال الإِمام أحمد (١٦٦٢) أيضًا [١]: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله، : "من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشًا، أو كدوحًا في وجهه". قالوا: يا رسول الله؛ وما غناه؟ قال: "خمسون درهمًا أو حسابها من الذهب".

وقد رواه أهل السنن الأربعة من حديث حكيم بن جبير الأسدي الكوفي.

وقد تركه شعبة بن الحجاج، وضعفه غير واحد من الأئمة من جراء [٢] هذا الحديث.

وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني (١٦٦٣): حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، حدثني أبي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: بلغ الحارث -رجلًا كان بالشام من قريش- أن أبا ذر كان به عَوز، فبعث إليه ثلاثمائة دينار، فقال: ما وجد عبدًا لله [] [٣] هو أهون عليه مني، سمعت رسول الله يقول: "من سأل وله أربعون فقد ألحف". ولآل أبي ذر أربعون درهمًا، وأربعون شاة، وماهنان. قال أبو بكر [بن عياش] [٤]: يعني خادمين.

وقال ابن مردويه: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، أخبرنا إبراهيم بن محمد، أنبأنا عبد الجبار، أخبرنا سفيان، عن داود بن سابور، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن


(١٦٦١) - المسند (٤/ ٣٦).
(١٦٦٢) - المسند (١/ ٣٨٨)، وسنن أبي داود حديث (١٦٢٦)، وسنن الترمذي حديث (٦٥٠)، وسنن النسائي (٥/ ٩٧)، وسنن ابن ماجة حديث (١٨٤٠).
(١٦٦٣) - المعجم الكبير (٢/ ١٥٠)، وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٣٩): "رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس وهو ثقة".