فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فيه الصائم [١] أطيب عند الله من ريح المسك، الصوم جنة، الصوم جنة".
وكذا رواه مسلم (١٦١٣)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي سعيد الأشج، كلاهما عن وكيع به.
(حديث آخر) قال أحمد (١٦١٤): حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الركين عن يُسَيرِ [٢] بن عميلة، عن خُريم بن فاتك [٣] قال: قال رسول الله ﷺ: "من أنفق نفقة في سبيل الله تضاعف بسبعمائة [٤] ضعف".
(حديث آخر) قال أبو داود (١٦١٥): حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن أيوب، وسعيد بن أبي أيوب، عن زبان [٥] بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الصلاة والصيام والذكر، يضاعف على النفقة في سبيل الله سبعمائة [٦] ضعف".
(حديث آخر) قال ابن أبي حاتم (١٦١٦): حدثنا أبي، حدثنا هارون بن عبد الله بن مروان، حدثنا ابن أبي فديك، عن الخليل بن عبد الله، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن رسول الله، صلى الله علية وآله وسلم، قال: "من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته فله بكل درهم [سبعمائة درهم يوم القيامة][٧]، [ومن غزا في سبيل الله وأنفق في جهة ذلك، فله بكل درهم][٨][سبعمائة ألف درهم][٩]. ثم تلا هذه الآية ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾. وهذا حديث غريب.
(١٦١٣) - صحيح مسلم برقم (١١٥١). (١٦١٤) - المسند (٤/ ٣٤٥). (١٦١٥) - سنن أبي داود برقم (٢٤٩٨). (١٦١٦) - ورواه ابن ماجة في السنن برقم (٢٧٦١) عن هارون بن عبد الله به.