ومن ذلك كور أسفل الأرض، وهي خمس وعشرون كورة (وفي نسخة ثلاث وثلاثون كورة، وفي نسخة ثمان وثلاثون كورة). فمنها (a) كور الحوف الشّرقي: كورتا أتريب وعين شمس، وكورتا بنا وتمّي، وكورتا بسطة وطرابية، وكورة قربيط، وكورة صان وإبليل، وكورة الفرما والعريش والجفار.
ومن ذلك كور بطن الرّيف من أسفل الأرض: كورة بنا وبوصير، وكورتا سمنّود ونوسا، وكورتا الأوسيّة والبجوم، وكورة دقهلة، وكورتا تنّيس ودمياط. ومنها كورة الجزيرة من أسفل الأرض، وكورة رمسيس ومنوف، وكورة طوّه ومنوف، وكورة سخا وتيدة والأفراحون، وكورة نقيزة وديصا، وكورة البشرود.
ومن كور القبلة قرى الحجاز، وهي كورة الطّور وفاران، وكورة راية والقلزم، وكورة أيلة وحيّزها، ومدين وحيّزها، والعونيد (b)، والحوراء وحيّزهما، ثم كورة بدا وشغب.
وذكر من له معرفة بالخراج وأمر الدّيوان أنّه وقف على جريدة عتيقة بخطّ أبي (c) عيسى بقطر ابن نقا (d) - الكاتب القبطي المعروف بالبولس، متولّي خراج مصر للدّولة الإخشيدية - يشتمل على ذكر كور مصر وقراها إلى سنة خمس وأربعين وثلاث مائة: أنّ قرى مصر بالصّعيدين وأسفل الأرض ألفان وثلاث مائة وخمس وتسعون قرية، منها بالصّعيد تسع مائة وست وخمسون قرية، وبأسفل الأرض ألف وأربع مائة وتسع وثلاثون قرية، وهذا عددها في الوقت الذي حرّرت (e) فيه الجرايد المذكورة، وقد تغيّرت بعد ذلك بخراب ما خرب منها.
وقال/ ابن عبد الحكم، عن اللّيث بن سعد ﵁: لمّا ولي الوليد بن رفاعة مصر، خرج ليحصي عدّة أهلها وينظر في تعديل الخراج عليهم، فأقام في ذلك ستة أشهر بالصّعيد،
(a) بولاق: فمن ذلك. (b) بولاق: العويند. (c) بولاق: ابن. (d) بولاق: شغا. (e) بولاق: جردت.