للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالزيادة كما عند أحمد، وخالف عفانَ بشر بن عمر كما عند الدارمي في «سننه» فلم يَعطف ولم يَزد، وسبق الكلام في رواية حماد بن سلمة إذا عطف الشيوخ، فللعطف هنا أثر في المتن.

ورواه شُعبة عن قتادة دون الزيادة، أخرجه أحمد وتابعه معمر عن قتادة، وهي رواية متكلم فيها، أخرجه المروزي في «السنة».

ورواه هشام الدَّستُوائي عن قتادة بلفظ آخَر، أخرجه مسلم رقم (٢٣٣٥): وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، نَكَسَ رَأْسَهُ وَنَكَسَ أَصْحَابُهُ رُءُوسَهُمْ، فَلَمَّا أُتْلِيَ عَنْهُ (١) رَفَعَ رَأْسَهُ».

والوجهان قائمان عن قتادة، لكن مما يَجعل الزيادة مرجوحة متابعة يونس بن عبيد ومنصور بن زاذان بدونها، كما عند النَّسائي في «سننه الكبرى».

وسبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٥/ ١٤١) ما أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» رقم (١٣٣٥٩): عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَرِّرٍ (٢)، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ، تَرَبَّدَ لِذَلِكَ وَجْهُهُ. قَالَ: فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَقِيَ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ: «خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا: الثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ رَجْمٌ بِالْحِجَارَةِ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ، جَلْدُ مِائَةٍ ثُمَّ نَفْيُ سَنَةٍ».

• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث سيد بن عبد العزيز، بتاريخ (٧) رمضان (١٤٤٥ هـ) موافق (١٧/ ٣/ ٢٠٢٤ م): يُراجَع هنا تدليس الحسن فقد رُوي من طريق


(١) ومعناه ارتفع عنه الوحي. «شرح النووي على مسلم» (١٥/ ٨٩).
(٢) متروك.

<<  <  ج: ص:  >  >>