لَنَا،.
• حَدَّثَنِي (١) أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ العزيز ابن أَبِي رَوَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ (٢):
ان النبي ﷺ دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَجَاءَ مُسْرِعًا لَيَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: فَجَاءَ وعَلَى الْبَابِ زِحَامٌ شَدِيدٌ فَزَاحَمَ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ فَقَالَ: وكَانَ يَوْمَئِذٍ شَابًّا قَوِيًّا فَلَمَّا دَخَلَ لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ خَارِجًا قَالَ: فَسَأَلَ بِلَالًا وكَانَ خلف النبي ﷺ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَأَشَارَ لَهُ بِلَالٌ إِلَى السَّارِيَةِ الثَّانِيَةِ عِنْدَ الْبَابِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهَا تَقَدَّمَ عَنْهَا شَيْئًا.
• حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
بَلَغَنِي أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا دَخَلَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يومئذ فَقَالَ: لَمْ أَرَهْ صَلَّى فِيهَا، فَقَالَ أَبِي: وذَلِكَ فِيمَا بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ استعانه لِحَاجَةٍ فَجَاءَ وقَدْ صَلَّى ولَمْ يَرَهُ، قَالَ عَبْدُ الْمَجِيدِ: قَالَ أَبِي: وذَلِكَ أَنَّهُ بَعَثَهُ فَجَاءَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ لِيَطْمِسَ بِهِ الصُّوَرَ الَّتِي فِي الْكَعْبَةِ فَصَلَّى خِلَافَهُ (٣) فَلِذَلِكَ لَمْ يَرَهْ صَلَّى.
• وَحَدَّثَنِي جَدِّي وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دخل الكعبة هو وأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وبِلَالٌ وعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ (٤) فَمَكَثَ فِيهَا، قَالَ (٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: سَأَلْتُ بِلَالًا مَاذَا صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قال:
جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ، وعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وثَلَاثَةَ أَعْمِدَةٍ مِنْ وَرَائِهِ وكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ ثُمَّ صَلَّى،.
• وحَدَّثَنِي جَدِّي (٦) عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ رَأَى عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ يُصَلِّي فِي
(١) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «وحدثني».(٢) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «اخبر».(٣) كذا فِي جميع الأصول. ولعل الصحيح «خلفه».(٤) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «عليها».(٥) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «فقال».(٦) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «قال» زائدة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.