قَالَا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ابن أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يستلم الركن اليماني ويَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ.
اسْتِلَامُ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وفَضْلُهُ
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (١) حَدَّثَنِي جَدِّي حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ قَالَ (٢) أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَمُرُّ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ إِلَّا وعِنْدَهُ مَلَكٌ يَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ اسْتَلِمْ.
• وبِهِ عَنْ عُثْمَانَ (٣) أَخْبَرَنِي يَاسِينُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا مَرَرْتُ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ إِلَّا وَجَدْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ قَائِمًا، وبِهِ قَالَ وأَخْبَرَنِي يَاسِينُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ:
يَا بُنَيَّ أَدْنِنِي مِنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ فَإِنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ.
• وبِهِ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ (٤): وأَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وقَدْ (٥) مَرَرْنَا قَرِيبًا مِنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ ونَحْنُ نَطُوفُ دُونَهُ فَقُلْتُ: مَا أَبْرَدَ هَذَا الْمَكَانَ فَقَالَ (٦): قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ،.
• وَبِهِ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: وَبَلَغَنِي عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَاكَ تُكْثِرُ اسْتِلَامَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ، قَالَ: فَقَالَ: إِنْ كَانَ قَالَهُ مَا أَتَيْتُ عَلَيْهِ قَطُّ إِلَّا وجِبْرِيلُ قَائِمٌ عِنْدَهُ يَسْتَغْفِرُ لِمَنِ اسْتَلَمَهُ (٧).
• وَبِهِ عَنْ
(١) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.(٢) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.(٤) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.(٣) كذا فِي ا، ج. وفِي ب «عن عثمان قال» وفِي د «عن عثمان بن ساج قال».(٥) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «وقد» ساقطة.(٦) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «قال».(٧) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «وبه عن عثمان الخ» ساقطة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.