حَتَّى يَمُوتَ دَخَلَ فِي شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ.
• قَالَ عُثْمَانُ: وأَخْبَرَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سفيان الْجُمَحِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَذْكُرُ أَنَّ غُلَامًا كَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يُخْرِجُ لَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ وخَمْسِينَ دِرْهَمًا فِي كُلِّ عَامٍ ويَعْلِفُ لَهُ (١) ظَهْرَهُ مَا كَانَ بِمَكَّةَ حَتَّى يُخْرِجَ.
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَأُخْرِجَنَّكَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: فَأَنَا أَزِيدُكَ فِي خَرَاجِي. قَالَ: مَا بِي ذَلِكَ يَا بُنَيَّ. قَالَ سَالِمٌ: فَرَأَيْتُهُ يُنْفِقُ عَلَى غُلَامِهِ بِالْمَدِينَةِ (٢).
• حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ أَدْرَكَهُ شَهْرُ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ فَصَامَهُ كُلَّهُ وقَامَ مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ وكَتَبَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ حَسَنَةً وكُلَّ لَيْلَةٍ حَسَنَةً وكُلَّ يَوْمٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وكُلَّ لَيْلَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وكُلَّ يَوْمٍ حُمْلَانَ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وكُلَّ لَيْلَةٍ حُمْلَانِ فَرٍَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ الْخُزَاعِيُّ: إِسْحَاقُ (٣).
حَدَّثَنَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ بِإِسْنَادِهِ: مِثْلَهُ.
ما جاء فِي الحطيم وأين موضعه؟
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٤): حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: (٥) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: الْحَطِيمُ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ والْمَقَامِ وزَمْزَمَ والْحِجْرِ وكَانَ إِسَافٌ ونَائِلَةُ رَجُلٌ وامْرَأَةٌ دَخَلَا الْكَعْبَةَ فَقَبَّلَهَا فِيهَا فَمُسِخَا حَجَرَيْنِ، فَأُخْرِجَا مِنَ الْكَعْبَةِ فَنُصِبَ (٦) أَحَدُهُمَا فِي مَكَانِ (٧) زَمْزَمَ والْآخَرُ (٨) فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ لِيَعْتَبِرَ بِهِمَا النَّاسُ
(١) كذا فِي ا، ج. وفِي بقية الأصول (له) ساقطة.(٢) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ب (بالمدينة) محذوفة.(٣) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ا، ج (عن اسحاق).(٤) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ا، ج (قال) ساقطة.(٥) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ا، ج (قال) ساقطة.(٦) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ب (نصب).(٧) كذا فِي جميع الأصول، وفِي هـ، و (مقام).(٨) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ب، هـ، و (ونصب الآخر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.