قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَزَّةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ:
إِنَّ الرُّكْنَ والْمَقَامَ مِنَ الْجَنَّةِ.
• حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَّا الرُّكْنُ الْأَسْوَدُ والْمَقَامُ، فَإِنَّهُمَا جَوْهَرَتَانِ مِنْ جَوْهَرِ الْجَنَّةِ ولَولَا مَا مَسَّهُمَا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ مَا مَسَّهُمَا ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شَفَاهُ (١) اللَّهُ.
• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ: (٢) حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ (٣): حَدَّثَنِي لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ: لَا يَمَسُّ (٤) الْمَقَامُ فَإِنَّهُ آيَةٌ (٥) مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ﷿.
مَا جَاءَ فِي الْأَثَرِ الذي فِي المقام وقِيَامِ إِبْرَاهِيمَ ﵇ عَلَيْهِ (٦)
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٧) حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ قَالَ: أَثَرُ قَدَمَيْهِ فِي الْمَقَامِ. حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَامَ إِبْرَاهِيمُ ﵇ عَلَى هَذَا الْمَقَامِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَجِيبُوا رَبَّكُمْ، قَالَ: فَقَالُوا: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ قَالَ: فَمَنْ حَجَّ إِلَى الْيَوْمِ فَهُوَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِإِبْرَاهِيمَ ﵇.
• حَدَّثَنِي جَدِّي قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي الْمَهْدِيِّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ: ﴿واِتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى﴾ قَالَ:
إِنَّمَا أُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا عِنْدَهُ ولَمْ يُؤْمَرُوا بِمَسْحِهِ ولَقَدْ تَكَلَّفَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ شَيْئًا مَا (٩)
(١) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ج (سفاه) ود (شفا).(٢) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ا، ج (قال) ساقطة.(٣) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ا، ج (قال) ساقطة.(٤) كذا فِي هـ، و. وفِي بقية الأصول (لا تمس).(٥) كذا فِي ا، ج. وفِي بقية الأصول (آية) محذوفة.(٦) كذا فِي ا، ج. وفِي جميع الأصول (عليه) ساقطة.(٧) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ا، ج (قال) ساقطة.(٨) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ا، ج (قال) ساقطة.(٩) كذا فِي جميع الأصول، وفِي ا، ج (لا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.