الْيَمَانِيَّ، ونَرَاكَ لَا تَلْبَسُ مِنَ النِّعَالِ إِلَّا السبنية، ونَرَاكَ تُصَفِّرُ شَعْرَكَ ويَصْبُغُ (١) النَّاسُ بِالْحِنَّاءِ ونَرَاكَ لَا تُحْرِمُ حَتَّى تَنْبَعِثَ (٢) بِكَ (٣) رَاحِلَتُكَ، وتَوَجَّهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يفعل ذلك.
حدّثنا ابو الوليد حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وقَدْ سَمِعْتُ نَافِعًا يَذْكُرُ هَذِهِ الْخِصَالَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵁.
الزِّحَامُ عَلَى اسْتِلَامِ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ والرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٤) حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: انه كان لا يَدَعُ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ والرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ أَنْ يَسْتَلِمَهُمَا فِي كُلِّ طَوَافٍ أَتَى عَلَيْهِمَا، قَالَ: وكَانَ لَا يَسْتَلِمُ الْآخَرَيْنِ.
• قَالَ: وأَخْبَرَنِي نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَدَعُهُمَا فِي كُلِّ طَوْفٍ طَافَ بِهِمَا حَتَّى يَسْتَلِمَهُمَا لَقَدْ زَاحَمَ عَلَى الرُّكْنِ (٥) مَرَّةً فِي شِدَّةِ الزِّحَامِ حَتَّى رَعَفَ فَخَرَجَ فَغُسِلَ عَنْهُ ثُمَّ رَجَعَ فَعَادَ يُزَاحِمُ فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهِ حَتَّى رَعَفَ الثَّانِيَةَ فَخَرَجَ فَغُسِلَ عَنْهُ (٦) ثُمَّ رَجَعَ فَمَا تَرَكَهُ حَتَّى استلمه.
• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ (٧) حَدَّثَنِي ابْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْ أَبِيهِ
(١) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ج «وتصبغ».(٢) كذا فِي ا، ج. وفِي ب، د «تستوي».(٣) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ج «به».(٤) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.(٥) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «الركنين».(٦) كذا فِي جميع الأصول. وفِي ب «ثم رجع فعاد الخ» ساقطة.(٧) كذا فِي ب، د. وفِي ا، ج «قال» ساقطة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.