طبيعة بخل أكّدتها خليقة ... بخلقتها خوف احتياجي إلى مثلي
فألقى إلينا عذرة لا يردّها ... وإن كان ملقى حجّة اللوم والبخل
[[للحسين بن الضحاك]]
وأنشدني ابن الرومي لأبي نواس، وأنشدتها للحسين بن الضحاك، وهو الصحيح:[٦][السريع]
[١] البيتان دون نسبة في عيون الأخبار ٤/٣٦٤، بتقديم البيت الثاني على الأول. [٢] يجمعن: الضمير يعود على النساء، وقد وهم محقق عيون الأخبار محمد الاسكندراني، إذ غيّر النص فجعله (أتجمع ضعفا) ، وقال: (في الأصل أيجمعن وهو غير ملائم للسياق ومرجع الضمائر) ، والعجيب أن يغفل المحقق عن معنى البيتين، مع أن الموضوع في (سياسة النساء ومعاشرتهن) المذكور قبل بضعة أسطر وهو عنوان الباب. [٣] الحمال والحمالة: الدية أو الغرامة يحملها قوم عن قوم. [٤] لاو: اسم فاعل من لوى، وهو المطل والجهد، تقول: لوى فلانا حقه: مطله وجحده. [٥] الجبلّة: الخلقة والطبيعة. [٦] الأبيات للحسين بن الضحاك الخليع في مجموع شعره ص ٦١، جمع وتحقيق عبد الستار أحمد فراج، ط- دار الثقافة بيروت ١٩٦٠، والأبيات الثلاثة الأولى منسوبة إلى أبي نواس في ديوانه ص ٨٢ من قطعة.