فالآن فلترشف المنايا ... ما أسأر الدهر من حناني [١]
عبد الله بن وهب [٢] : إياكم والغيبة فانها جهد العاجز.
وأنشد:[مجزوء الوافر]
كأنّ فؤادة قلقا ... لسان الحيّة الفرق
قيل للجماز [٣] : ويلك، كم تلوط، إنّ اللواط إذا استحكم صار حلاقا [٤] ، قال: هيهات، هذا من أراجيف الزّناة.
أول ما يبدأ السّمن في اللسان والكرش، فآخر ما يبقى في السّلامى والعين، والسلامى: عظام صغار على طول الإصبع أو قريب منها، في كل يد أو رجل أربع سلاميات.
[[وصية لعلي بن أبي طالب]]
كميل بن زياد النخعي [٥] قال: أخذ بيدي أمير المؤمنين عليّ صلوات الله
(جمهرة أنساب العرب ص ٤١١، التيجان ص ٢٢٠- ٢٣٨، الإكليل ٨/٢٠٨- ٢١٥، تاريخ العرب قبل الإسلام- جواد علي ١/٣٠) . [١] أسأر الدهر: أبقى، وفي الحديث: (إذا شربتم فأسئروا) أي أبقوا بقية. (اللسان: سأر) . [٢] عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود الأسدي القرشي: صحابي من الشعراء، أسلم يوم الفتح سنة ٨ هـ، وقتل يوم الدار يوم حصر عثمان في داره سنة ٣٥ هـ. (الإصابة ت ٥٠١٨، تهذيب التهذيب ٦/٧٠- ٧١) . [٣] الجماز: محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء، وهو ابن أخت (ابن أخ) سلم الخاسر، قال السمعاني في حقه: كان خبيث اللسان حسن النادرة، وكان أكبر من أبي نواس، توفي سنة ٢٥٥ هـ. (وفيات الأعيان ٧/٧٠ إحسان عباس، طبقات ابن المعتز ص ٣٧١- ٣٧٤، تاريخ التراث العربي ٤/٥٨) . [٤] الحلاق: صفة سوء، والحلقي المخنث. (الحيوان ٦/٤٨٨، اللسان: حلق) . [٥] كميل بن زياد بن نهيك النخعي: تابعي ثقة، من رواة الحديث، ومن أصحاب علي بن أبي طالب، شهد صفين مع علي، وسكن الكوفة، قتله الحجاج صبرا سنة ٨٢ هـ. المجموع اللفيف ٢