الأغنياء في مجالس الفقراء، خضوعا منهم لله، وأحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء ثقة منهم بالله» .
وسأله صلى الله عليه بعض الناس فقال له: يا أمير المؤمنين عظني وأوجز، فقال عليه السلام:«الدنيا ساعة، فاجعلها طاعة» ، وسأله رجل في مثل هذا فقال: يا أمير المؤمنين، عظني وأوجز، فقال:[٢٤ ظ] » حلالها حساب، وحرامها عقاب» .
[[ابن لسان الحمرة]]
ابن لسان الحمرة [١] : عبد الله بن حصين، وهو لسان الحمرة بن ربيعة بن صعير بن كلاب بن عامر بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة، وزيد بن الكيس النمري.
إنّ ذاك الجفاء من غير جرم ... لم يدع فيّ موضعا للوصال [٤]
أحسنوا في فعالكم أو أسيئوا ... لا عدمناكم على كلّ حال [٥]
[١] ابن لسان الحمرة: عبد الله بن حصين بن ربيعة التيمي، وقيل هو ورقاء بن الأشعر، كان خطيبا بليغا نسّابة، ضرب به المثل، فقيل: (هو أنسب من ابن لسان الحمرة) . (مجمع الأمثال ٢/٣٤٧، الدرة الفاخرة ٢/٢٩١، له خبر مع المغيرة بن شعبة في الأغاني ١٦/٩٩) . [٢] ديوان أبي فراس ص ١٦٩- ١٧٠ ط دار الشرق العربي بيروت ١٩٩٢. [٣] الديوان: (قل لأحبابنا الجفاة) . [٤] الديوان: (إن ذاك الصدود) ، الديوان: (فيّ مطمعا بالوصال) . [٥] في الديوان: (في فعالكم) . والصواب: فعالكم، وناشر الديوان لم يرجع إلى مخطوطة وطبعته رديئة كأكثر طبعات بيروت التي تعتمد على الطبعات السابقة وتنتحلها.